دراسات

إيران تضحي بالشيعة العرب لمآرب سياسية/كريم بني سعيد عبديان

وفي حين أن هناك الدكتاتورية المطلقة وعدم التسامح مع أي نشاط حزبي مستقل فی ایران، فإن النظام يشجع ویساعد أکبر حزب عنصری أیدولوجی معاد للعرب وهو “ حزب بان ایرانیست”، في مدينة الأهواز ، عاصمه المحافظة ذات الغالبية العربية، فللحزب مكتب كبير في شارع نادری وسط المدينة بينما لم يسمح للأهوازيين العرب بفتح مدرسة لتعليم اللغة العربية و هي لغة القرآن.

تتمة

الخلاف على تسمية الأهواز – أحمد الدريساوي

دار البحث هنا قضية لسانية علمية، و لا مجال لصياغة الخطابات السياسية او تحميل الرؤي الفكرية فيه. علم التأثيل (علم تاريخ الألفاظ) يبحث في جذور الكلمات و سير تطورها و بذلك يكون بحثاُ تاريخياً و منهجياً علمياً بعيداً عن الأهواء و التحزب الفئوي. اما غلية النزعة الشخصية فسيؤدي لتطويع الحقائق لصالح الرغبات و الآراء الشخصية.

تتمة

التمييز ضد القوميات والأقليات الدينية في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية

أن ما تسعى إليه هذه الدراسة هو إماطة اللثام عن التمييز الظالم الذي يتضمنه دستور الجمهورية الإسلامية بحق الأقليات القومية و الدينة في ايران ، أما بقية الأبعاد السياسية - الأخرى - المدنية - الثقافية - الاجتماعية - لهذا التميز ممكن ملاحظتها في القوانين وطوال فترات تحولات التاريخ الإيراني .

تتمة

حـول الديموقـراطية و الآفاق المستقبلية لنظام الحكم في سورية

حـول الديموقـراطية و الآفاق المستقبلية لنظام الحكم في سورية

تتمة

استفحال ظاهرة البلطجة الدينية في المجتمع السياسي الإيراني

حميد رضا جلالي بور  ترجمها عن الفارسية: جابر احمد (*) *) ملاحظة هامة: هذه المقالة هي للكاتب الإيراني حميد رضا جلائي بور وهو مقيم الأن في ايران وقد قمت بترجمتها عن اللغة الفارسية باختصار وبتصرف و قد جاءت تحت عنوان "اقتدارگرایی اخیر و چهار پیامد ساه آن در ايران" وهي مأخوذة من المصدر التالي: http://www.kaleme.com/1389/05/09/klm-27285 قبل انتخابات الدورة الرئاسية التاسعة التي جرت في ايران عام 2005 والتي أدت بمجيء احمدي نجاد إلى دفة الحكم، كان المتشددون في ايران يقولون انهم من خلال انفرادهم في السلطة سوف يكون بإمكانهم القضاء نهائيا على الفقر، التمييز والفساد، ومن اجل تحقيق هذا الهدف يجب أن لا يخشوا أية عواقب قد يفرزه هذا الانفراد، و يعتقدون أيضا أنهم عندما ينفردون بالسلطة سوف يظهروا عظمة واقتدار نظامهم سواء للشعب أو على المستوى الداخلي أو للعالم اجمع.

تتمة