دراسات

الشعب الأهوازي وخطر الابادة الجماعية

تتكون إيران من مجموعة شعوب متناثرة جغرافياً، يتميز كل شعب عن ألآخر بجملة من العناصر التي تشكل خصوصية هويته اللغوية و الثقافية و التاريخية، إضافة إلى تركيبته السكانية و تمركزه الجغرافي. و ما يهمنا في هذا الصدد، هو تبديد التعتيم المخيم على قضية الشعب العربي الأهوازي كأحد هذه الشعوب الذي يعاني من تجاهل المجتمع الدولي لقضاياه و مطالبه الإنسانية العادلة. حيث تتأتى أهمية هذه القضية، لما يُرتكب بحق الشعب الأهوازي من جرائم تتطابق مع ما يُجرّمه القانون الدولي الإنساني كجرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة الجماعية، في محاكاة للمحكمتين الدوليتين التين أخذتا مفعول القانون الدولي الإنساني؛ و بالإستناد إلى النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية

تتمة

عرض موجز لكتاب نحن والتجديد لمؤلفه محمود عبدالله – جابر أحمد

صدرعن الدار العربية للموسوعات في بيروت كتاب (نحن والتجديد) لمؤلفة الأستاذ محمود عبدالله، وأن الغرض الأساسي من تأليف هذا الكتاب كما يقول المؤلف هو بالإضافة إلى كونه” قراءة في معرفة أسباب التخلف والامتناع عن التجديد” يسعى أيضا إلى دراسة ” ثقافة لم يكن لنا سلف قد درسها من داخل الفكر”، حيث لا يخفي المؤلف هواجسه وخوفه أثناء شروعه بتأليف الكتاب ،لان الأمر من وجهة نظره في غاية الصعوبة وهذه الصعوبة تكمن في معالجة “مشاكل عديدة لشعب يعيش بين ثقافتين ،الأولى مؤسس لها وفقتخطيط الدولة الإيرانية ،والثانية دون تخطيط ” وبالتالي يرى المؤلف انه لابد من أن” يشتغل في آن واحد على جبهتين ” وهما ” الثقافة الاهوازية “من جهة و” قراءة خطاب الدولة الإيرانية “من جهة أخرى

تتمة

قراءة موجزة مترجمة لكتاب -صعود وسقوط الشيخ خزعل-2-2

قراءة موجزة مترجمة لكتاب -صعود وسقوط الشيخ خزعل-2-2

تتمة

قراءة موجزة مترجمة لكتاب -صعود وسقوط الشيخ خزعل- 1-2

صدر عن دار" كتاب آمه" للنشر في طهران، كتاب جديد باللغة الفارسية، تحت عنوان " فراز وفرود شيخ خزعل"أي صعود وسقوط الشيخ خزعل، من تأليف الباحث الأهوازي الدكتور عبد النبي القيم ،يتحدث فيه عن الشيخ خزعل آخر أمراء -الأهواز- وعن أهم الأحداث التي وقعت في الفترة الواقعة ما بين أعوام ( 1878-1925 ) .

تتمة

تسمية الأهواز بين الحقائق التاريخية والنقاشات السياسية

#صالح_حميد #كاظم_مجدم النقاش الدائر والمحتدم على الساحة السياسية في المنفى حول تسمية الأهواز لا يبحث عن الحقيقة العلمية بل يستند في معظمة حول النقاشات السياسية. من المعروف ان نظام الشاه غير تسمية الاقليم بمرسوم ملكي صدر بتاريخ 1936م من عربستان الى خوزستان كي يثبت شرعية الدولة الايرانية بضم الاقليم. اما حزب البعث العراقي ولدى وصوله للسلطة بدأ منذ اواخر الستينات بتغيير تسمية عربستان الى الاحواز. اذن الدولتين قامتا بتغيير تسمية وطننا بدواعي سياسية توسعية و ليس من اجل البحث عن حقيقة التسمية لهذا الاقليم، بل الترويج لاستخدام تسمية معينة وتثبيتها بشكل تخدم مشروعها السياسي. اما علميا فكانت بلادنا تسمى في العصور التاريخية الاولى بعيلام ومن ثم في العهد الاسلامي العربي بالاهواز وفي القرون الخمسة الاخيرة بـ "عربستان". ولم تطلق تسمية الاحواز على الاقليم بتاتا في اي حقبة تاريخية ولم يعرف او يستعمل احد من الاهوازيين هذه التسمية، لا في أشعارهم أو كتاباتهم أو استخدامهم اليومي.

تتمة