ثقافة و فن

هنا هنديان / رحيم حمداوي

هنا هنديان، لغة الضاد تعيش أكثر فترات حياتها صعوبة، فلسان حالها يقول حدث ولا حرج، وضع لا يحسد عليه، تصارع كل شيء، قد يظهر من يريد انتشال جسدها، لكنه لا يستطيع لكونه من الفئة القليلة التي تترك الساحة أمام الغالبة، لكنها لا تستسلم، تحافظ على ذاتها داخل جدران بيتها، علها تنقل تراثها إلى الجيل القادم، وقد تنجح في نوال مراميها وقد تفشل

تتمة

الموسيقى العربية الأهوازية وآلاتها

أقدمت الحكومة الإيرانية بقيادة رضا شاه ومنذ أن تسنى لها فرض سيطرتها الكاملة على -إقليم عربستان – الأهواز- عام1925على اتخاذ عدة إجراءات سياسية واقتصادية وثقافية وذلك ضمن مشروع متكامل، يهدف الى دمج الشعب العربي الاهوازي وأذابته في جسم الدولة الإيرانية ، ولعل اخطر ما تضمنه هذا المشروع هو الجانب الثقافي منه والرامي إلى فرض وتدريس اللغة الفارسية على أبناء شعبنا وحرمانهم من التعلم بلغتهم العربية ،وقد تمادت في سياستها هذه حتى أنها حرمت العرب وفي أوائل الستينات من القرن الماضي من مؤسستهم التقليدية الوحيدة المتمثلة "بالمله والملاية" وهي مؤسسة تقليدية قديمة كانت منتشرة في الأرياف والمدن الاهوازية مهمتها تعليم الأجيال – ذكوراً وإناثاً- مبادئ القراءة والكتابة عبر تعلم القرآن قراءة و كتابة .

تتمة

علوان والعلوانية وموقف دائرة التراث الثقافي المحلي في الاهواز

ينسب لحن العلوانية الى مبدعه ومؤديه الفنان الاهوازي علوان الشويع ويشكل هذا اللحن وما يصاحبه من غناء احد الركائز الاساسية للثقافة الشعبية الاهوازية ، وقد تجاوز هذا اللحن حدود بيئته لينتقل الى كل من العراق ،الكويت والبحرين،حيث كان للفنان الكويتي المعروف الراحل عبد الله فضاله دورا مهما في هذا الانتقال، ولا يزال المطربون والملحنون في هذه البلدان يتغنون بهذا اللحن و يعتبرونه لونا خاصا يعرف باسم منشده علوان الاهوازي .(

تتمة

في الیوم العالمي للغة الأم نحيي ذكرى النشطاء الثقافيين الراحلين

یقیم مرکز "مشداخ الثقافی " ندوه ثقافیه بمشارکه عدد من النشطا و الاخوه الموسسین للمرکز الثقافی للشعب العربی فی المحمره و الفلاحیه(1979) تحت عنوان "مع الملا و...." (تکریما لعمید الشعر الشعبی و امیر الابوذیه الراحل- الملا فاضل السکرانی ) وستتضمن فقرات الندوه ، کلمات بلغه الام و اشعار و

تتمة

بيان مركز مشداخ الثقافي حول إعدام المعلمين هاشم شعباني وهادي راشدي

إلتحق المعلم والشاعر والناشط الثقافي العربي هاشم شعباني (ابوالعلاء الأفقي) ورفيقه هادي راشدي بركب قافلة المعلمين والشعراء "الخالدين" مثل صمد بهرنكي ونبي نيسي وسعيد سلطان بور وفرزاد كمانكر.

تتمة