ثقافة و فن

علوان والعلوانية وموقف دائرة التراث الثقافي المحلي في الاهواز

ينسب لحن العلوانية الى مبدعه ومؤديه الفنان الاهوازي علوان الشويع ويشكل هذا اللحن وما يصاحبه من غناء احد الركائز الاساسية للثقافة الشعبية الاهوازية ، وقد تجاوز هذا اللحن حدود بيئته لينتقل الى كل من العراق ،الكويت والبحرين،حيث كان للفنان الكويتي المعروف الراحل عبد الله فضاله دورا مهما في هذا الانتقال، ولا يزال المطربون والملحنون في هذه البلدان يتغنون بهذا اللحن و يعتبرونه لونا خاصا يعرف باسم منشده علوان الاهوازي .(

تتمة

في الیوم العالمي للغة الأم نحيي ذكرى النشطاء الثقافيين الراحلين

یقیم مرکز "مشداخ الثقافی " ندوه ثقافیه بمشارکه عدد من النشطا و الاخوه الموسسین للمرکز الثقافی للشعب العربی فی المحمره و الفلاحیه(1979) تحت عنوان "مع الملا و...." (تکریما لعمید الشعر الشعبی و امیر الابوذیه الراحل- الملا فاضل السکرانی ) وستتضمن فقرات الندوه ، کلمات بلغه الام و اشعار و

تتمة

بيان مركز مشداخ الثقافي حول إعدام المعلمين هاشم شعباني وهادي راشدي

إلتحق المعلم والشاعر والناشط الثقافي العربي هاشم شعباني (ابوالعلاء الأفقي) ورفيقه هادي راشدي بركب قافلة المعلمين والشعراء "الخالدين" مثل صمد بهرنكي ونبي نيسي وسعيد سلطان بور وفرزاد كمانكر.

تتمة

رواية " كوت عبد الله" ربط محكم بين الأدب والسياسة

بقي الخلاف و الجدل قائم بين الأدباء بكل أطيافهم حول علاقة الأدب بالسياسية ، فالبعض أراد أن ينأ بالأدب عن السياسة ، والبعض الأخر يرى انه لا مناص من فك الارتباط بين الأدب و السياسية ، من هنا وخلال قراءتنا لرواية " كوت عبدالله" نرى السيد عمار تاسائي قد أقام رباطا محكما و بأسلوب أدبي خلاق بين الأدب و السياسة فركزت روايته على مجمل القضايا التي يعاني منها الشعب الاهوازي في شتى المجالات الوطنية والسياسية و الاقتصادية والاجتماعية الخ .. . و ما يميز هذه الروية أيضا كونها الرواية الأولى لروائيين عرب أهوازيين تصدر باللغة العربية .

تتمة

من التراث الأهوازي / نظرة وجیزة لحسان اگزار و قصته "شیخه بنت ناصر"

ولد الفنان المرحوم حسان اگزار فی اواسط الاربعینیات من القرن العشرین فی قریة خویسه المجاورة لقضاء شاور فی جنوب مدینة الشوش الأثریة علی طریق الاهواز و کان ابوه سلمان و ایضاً جده جبار من الادباء و الفانین المشهورین آنذاک حیث تلقی الفن و الادب منهما منذ نعومة اظفاره حین کان فتیً صغیراً لا یتجاوز عمره أثنی عشرعاماً و أستمر حتی آخر لحظات من عمره و أشتهر فی الاهواز و العراق و ذاع صیته فی الآفاق و کانت تربطته علاقات و صداقات مع الفنانین الاهوازیین و العراقیین آنذاک و قدسافر الی العراق و قدّم عدة حفلات هناک خاصة فی المهرجان الذی اقیم بمناسبة تتویج الملک فیصل حیث قدم اروع الاغانی و أجمل المعزوفات .

تتمة