الرأي

محنة أكراد سوريا وقلقهم

تبدو محنة أكراد سوريا أكبر وأعمق وأصعب مما كانوا يتصورونها! لقد عانوا من ظلم وجور وقمع وصهر وإنكار النظام السوري لهم طيلة نصف قرن، وعانوا من تجاهل المعارضة السورية لهم ولمظالمهم طيلة نصف قرن أيضا

تتمة

السياسة الخارجية الفرنسية الجديدة

خلال حملته الانتخابية في العام 2007 وعد المرشح ساركوزي بإحداث قطيعة مع السياسة الخارجية الشيراكية في حال انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية

تتمة

العدالة الانتقالية في دول الربيع العربي

قيل إن أجمل يوم بعد سقوط نظام دكتاتوري هو اليوم الأول الذي يلي ذاك السقوط. وقيل أيضا إن الإطاحة بنظام قمعي مستبد يمثل فقط الحلقة الأولى - وربما تكون الأسهل - في مسلسل قد تطول حلقاته، وفي بعض الأحيان قد لا يقل دموية عن الإطاحة بالدكتاتور نفسه. هذه المقولات ومثيلاتها تشير بجلاء إلى حجم التحديات التي تواجه عملية إعادة البناء التي تعقب دحر الدكتاتور كالأمن وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد والانتخابات وإعادة صياغة الدستور وغيرها. وفي خضم هذا التنافس ما بين أولويات المرحلة الجديدة تبرز مسألة أخرى لا تقل أهمية عن مثيلاتها، لا بل تشكل حجر الزاوية لمستقبل الدولة، ألا وهي الكيفية التي يتم بها التعامل مع الماضي.

تتمة

عن حقيقة الصراع على سوريا

في كتابه الشهير "الصراع على سوريا" أعطى باتريك سيل دوراً خاصاً لهذا البلد وفرادة كان يستحقها بالفعل، بسبب موقعه المفصلي في منطقة حساسة من العالم أو بالتعبير الإستراتيجي "منطقة المصالح الحيوية " الغنية بالثروات الطبيعية وأهمها النفط، والتي لم تعرف الاستقرار طيلة عقود بسبب التنافس الشديد للنفوذ والسيطرة عليها بين القوى الإقليمية والعالمية وبسبب التحديات التي خلقها تنامي الدور الصهيوني ومخاطره بعد قيام دولة إسرائيل في العام 1948 ليصح القول إن الانقلابات العسكرية التي حصلت وتناوبت على السلطة في سوريا منذ الاستقلال في العام 1946 كانت محصلة لصراع القوى العربية والعالمية للسيطرة على هذا البلد والتحكم بموقعه وسياساته، إن بين العراق ومصر والسعودية، أو بين أميركا والاتحاد السوفياتي.

تتمة

المالكي؛ مشروع ایرانی ام عراقی

اللغط حول توجهات نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، قديم منذ رئاسته الماضية، وكان مصدر الخلاف مع بعض القوى السياسية، وتحديدا مع قائمة خصمه إياد علاوي، «العراقية»، ومع بعض الصدريين. وفي الآونة الأخيرة، اتسعت دائرة نزاعاته مع بقية القوى، واختلف مع حلفائه الذين مكنوه من رئاسة الوزراء الأولى، وتحديدا الأكراد، واقترب أكثر من المعسكر الإيراني المحافظ في طهران، بعد خروج الأميركيين الذين كانوا يرون في المالكي حينها شخصا مقبولا

تتمة