الرأي

اسطورة دولتنا القومية ، وعربنا

عرض وترجمة : جابر احمد "أسطورة الدولة القومية ، نحن وعربنا " هو عنوان لمقالة الكاتب الايراني السيد ناصر فكوهي ويقصد هنا " بعربنا " الشعب العربي في عربستان أو الاهواز تناول من خلالها نشوء الدولة القومية في إيران القائمة على فكرة الدولة - الأمة ، معتبراً أنها تستند إلى أقوى الاساطير التي عرفها الانسان في حياته

تتمة

العمل النضالي و متطلبات المرحلة الراهنة

تابع الراي العالم العالمي وكذلك ابناء شعبنا العربي الاهوازي الكرام يشاطرهم الاحرار و الشرفاء من ابناء الشعوب الايرانية باهتمام متزايد الاجراءات و الممارسات الاجرامية التي يمارسها النظام الشمولي اللاهوتي في ايران والمتعلقة بتنفيذ النظام الايراني حكم الاعدام باربعة من المواطنيين العرب الاهوازيين من بينهم ثلاثة اخوة .

تتمة

النظام الايراني وإتهاماته الجاهزة ضد الأهوازيين

جابر أحمد - الحملة الاعلامية الناجحة التي قامت بها القوى الوطنية و الديمقراطية وفعاليات المجتمع المدني الاهوازي على الصعيدين الإقليمي والدولي في اعقاب اصدار حكم الاعدام وتنفيذه بحق 4 من ابناء شعبنا الابرار اثار ي بشدة حفيظة اجهزة الامن الايراني و القوى المرتبطة بها سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي، وقد تمثلت ردود افعالها في تحريف عناوين بعض المناضلين و المثقفين الاهوازيين و من ثم كتابة مقالات و اصدار توجيهات وتوزيعها عبر هذه العناوين المزورة، وقد صبت هذه المقالات و التي تلقى كاتب المقال اثنين منها جام غضبها و حقدها ضد مناضلي شعبنا الذين صدر بحقهم حكم الاعدام، و كذلك ضد المنظمات و الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان التي ادانت و شحبت هذه الاعدامات، متهمة اياه "الدفاع عن القتلة" مدعية ايضا ان المجموعة التي اعدمت مؤخرا "احدهما متهم بقتل والدته و الاخرون متهمون بالسرقة و الخطف و حيازة الاسلحة النارية" و مجموعة من التهم الاخرى الجاهزة

تتمة

اهتمام بعض الاطراف الفارسية بقضية حقوق الانسان في الاهواز

موضوع الاعدامات و الاعتقالات التعسفية و سائر انتهاكات حقوق الانسان في الاهواز في الآونة الاخيرة و بعد صدور التقارير و البيانات من منظمات حقوقية دولية كالعفو الدولية و هيومان رايتس واتش و ايضا تصريحات الخارجيتين الامريكية و البريطانية و ادانات دولية اخرى على رأسها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة و غيرها حدا بالكثير من الاحزاب و القوى المدنية و بعض الشخصيات الفارسية النشطة في مجال حقوق الانسان خاصة السيدة شادي صدر و غيرهم من الاطراف التي ساهمت بدورها إلى حد ما في ايصال صوت شهدائنا و معتقلينا و معاناة شعبنا إلى العالم .

تتمة

بين تراث الماضي ومدنية المستقبل، قضية رأي عام

في الوقت الذي يبدو فيه أغلب شبابنا العربي في معظم أنحاء المحافظه يميل لأصالته وهويته ويأخذ شخصيات ذو طابع "قبلي" كما تراها عيون النخبة المثقفة من المجتمع، تبرز سهام هذه النخبة مهاجمة وبقساوة هذه التوجهات الشبابيه "الحديثة العهد والمنسية منذ فتره" بحجة القبلية والتخلف والتعصب القبلي مشبهين ما يحدث بجاهلية الناس في شبه الجزيره العربيه قبل الإسلام وناسية في الوقت نفسه ذلك الفضل الكبير الذي تركته القبيله وشيوخها على مختلف مفاصل الحياة في الاهوازبالأخص طيلة ما يقارب القرن من الزمن. فهذا الإندفاع الشبابي نحو الأصاله والتراث بمختلف أنواعه الظاهرية والمعنوية، وما يقابله من إنتقادات من قبل مثقفينا من أدباء وباحثين وناشطين إجتماعيين سيشكل بالتأكيد إزدواجية خطيرة في نفس الفرد ويحدث فجوة كبيرة بين المثقف الناقد والمواطن ذو الميول الإصوليه ستؤدي إلى مسارات مجهولة يصعب علينا مواجهتها وتفاديها مستقبلا ". .

تتمة