الرأي

سيّار الجميل يرد على ديفيد شريعتمداري / العثمنة الجديدة والصفويّة العنيدة

الصحافي الشاب، إيراني الأصل، ديفيد شريعتمداري مقالاً في صحيفة الغارديان (الأحد 6 أكتوبر 2013) جاء فيه: "إن الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج الحنين إلى العثمانية. وإن القتلى يتساقطون على عزف هذه المقطوعة الرومانسيّة التي تصفّق سياسياً لإحياء تلك الامبراطوريّة"... الخ من يقرأ المقال ربّما يتعاطف معه، ولكن ثمّة أفكار خاطئة ومضللّة فصاحبه ينطلق من زاوية نظر خفيّة وخطيرة وحاقدة، فهو يسكت على حقائق مفضوحة، ويتراقص أمام مشهد دموي عربي لم يكن كمثله أبداً في أيّ يوم من الأيام.

تتمة

ادعاء التمثيل الشرعي للشعب العربي الاهوازي بين الواقع والخيال

و بما انه لحد الآن لا توجد أي جهة سياسية أهوازية تمتلك القدرة على اثبات انها الممثل الشرعي والقانوني للقضية لتتحدث باسم الشعب فان طرح قضية الشرعية في ظل الظروف الحالية تضع القوى السياسية في مأزق التمثيل القانوني والسياسي، لشعب يعرف المجتمع الدولي انه يقبع تحت نير نظام ديكتاتوري لا يسمح له باختيار ممثليه السياسيين وانشاء الاحزاب والمنظمات التي من شأنها ان تمثله شرعيا وقانونيا وتحدد مصالحه وسياساته و مواقفه تجاه مختلف القضايا .

تتمة

الديمقراطية و المسألة القومية في ايران

أدخلت التطورات التي شهدتها الحركات القومية للشعوب غير الفارسية في العقود القليلة الماضة مفاهيم جديدة إلى الخطاب السياسي في إيران، حيث أدركت الكثير من التنظيمات والشخصيات السياسية أنه بدون الاهتمام بحل المسألة القومية في بلد متعدد القوميات كإيران تبقي أي جهود من أجل استقرار الديمقراطية بدون فائدة. وأظهر فشل الحركة الخضراء في جلب دعم الشعوب غير الفارسية أن مرحلة إيجاد بديل شامل من المركز دون طرح مطالب الشعوب الإيرانية ودعوتهم إلى اللحاق بالبديل المراد قد انتهت. فهناك بديل في الأطراف قد الوجد وان هذا البديل له قاعدته الاجتماعية ويساهم اليوم مساهمة فعالة في النضال ضد الديكتاتورية الحاكمة في المركز، كما أن هناك حقيقة بات يدركها الجميع وهي انه دون مشاركة الممثلين الرسميين لهذا البديل في الأطراف القومية لا يستطيع أي أحد في ايران القيام بأي نشاط سياسي بمعزل عن ممثلي هذه الشعوب من هنا فإن أي تعاون ونشاط سياسي مشترك بين المركز والأطراف مرهون قبل كل شيء بالاعتراف بحق هذه الشعوب في ايران "بتقرير مصيرها القومي" بنفسها.

تتمة

الأنا - و - الآخر - في خطاب الفكر القومي الفارسي (الإيراني) المتطرف

قام الفكر القومي الإيراني المتطرف على أساس التاريخ القديم وهو مرتبط أيضا بمرحلة التجديد في ايران، كما انه يعتبر البداية لمرحلة الاضطهاد القومي للشعوب غير الفارسية القاطنة في ايران.

تتمة

الكتلة التاريخية "والشعب العربي الاهوازي

طرحت بين أوساط أبناء الشعب العربي الاهوازي منذ من مدة وخاصة بعد الانفتاح التي الذي شهده المجتمع الإيراني أبان فترة حكم خاتمي مقولة فكرة "الكتلة التاريخية" حيث تسارع أبناء شعبنا وخاصة النخبة منهم إلى البحث والتدقيق حول هذه الفكرة وكيف ومتى ظهرت؟ ومن الذي طرحها؟ وكيف تسربت للنخب العربية؟ وماهي الظروف الموضوعية و الذاتية الداعية إلى الاستفادة منها في المرحلة الراهنة.

تتمة