الرأي

صورة المرأة العربية الأهوازية في السينما الإيرانية

لقد صورت السينما الإيرانية المرأة العربية الاهوازية على أنها امرأة سوداء ،منقبة ، منطوية على ذاتها ، تجلس في غرفة منعزلة و تتحدث الفارسية بلهجة عجيبة غريبة واحيانا بمسخرة وهي جالسة إلى جانب رجال أشداء يتسمون بقبح المنظر وطول الشنب و يقومون بالأعمال المحرمة و ينتهكون القانون الخ . وهذه الصورة للمرأة والرجل العربي الاهوازي ظهرت في عدد من الأفلام التي أنتجتها السينما الإيرانية .

تتمة

إيران والتنوع القومي ومشروع الفيدرالية المنشودة للشعوب

وهنا يجب الإشارة إلى أن الفيدرالية ليست نقيضة للاستقلال بل هي في نظر الكثيرين حتى عند من يعارضها مرحلة تمهيدية للاستقلال، حيث أنها تهيئ الظرف الداخلي لتكريس حق تقرير المصير من خلال تأسيس دولة وطنية قائمة على مؤسسات مدنية وديمقراطية حقيقية للانطلاق نحو تأسيس الدولة المنشودة على أساس قومي جغرافي التي تطالب بها الأحزاب الكبرى في معارضة الشعوب، وعلى رأسها حزب الديمقراطي الكردستاني وحزب كوموله وحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المنضوية تحت "مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية" وذلك على أنقاض الدولة المركزية اللاشرعية الحالية.

تتمة

سيّار الجميل يرد على ديفيد شريعتمداري / العثمنة الجديدة والصفويّة العنيدة

الصحافي الشاب، إيراني الأصل، ديفيد شريعتمداري مقالاً في صحيفة الغارديان (الأحد 6 أكتوبر 2013) جاء فيه: "إن الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج الحنين إلى العثمانية. وإن القتلى يتساقطون على عزف هذه المقطوعة الرومانسيّة التي تصفّق سياسياً لإحياء تلك الامبراطوريّة"... الخ من يقرأ المقال ربّما يتعاطف معه، ولكن ثمّة أفكار خاطئة ومضللّة فصاحبه ينطلق من زاوية نظر خفيّة وخطيرة وحاقدة، فهو يسكت على حقائق مفضوحة، ويتراقص أمام مشهد دموي عربي لم يكن كمثله أبداً في أيّ يوم من الأيام.

تتمة

ادعاء التمثيل الشرعي للشعب العربي الاهوازي بين الواقع والخيال

و بما انه لحد الآن لا توجد أي جهة سياسية أهوازية تمتلك القدرة على اثبات انها الممثل الشرعي والقانوني للقضية لتتحدث باسم الشعب فان طرح قضية الشرعية في ظل الظروف الحالية تضع القوى السياسية في مأزق التمثيل القانوني والسياسي، لشعب يعرف المجتمع الدولي انه يقبع تحت نير نظام ديكتاتوري لا يسمح له باختيار ممثليه السياسيين وانشاء الاحزاب والمنظمات التي من شأنها ان تمثله شرعيا وقانونيا وتحدد مصالحه وسياساته و مواقفه تجاه مختلف القضايا .

تتمة

الديمقراطية و المسألة القومية في ايران

أدخلت التطورات التي شهدتها الحركات القومية للشعوب غير الفارسية في العقود القليلة الماضة مفاهيم جديدة إلى الخطاب السياسي في إيران، حيث أدركت الكثير من التنظيمات والشخصيات السياسية أنه بدون الاهتمام بحل المسألة القومية في بلد متعدد القوميات كإيران تبقي أي جهود من أجل استقرار الديمقراطية بدون فائدة. وأظهر فشل الحركة الخضراء في جلب دعم الشعوب غير الفارسية أن مرحلة إيجاد بديل شامل من المركز دون طرح مطالب الشعوب الإيرانية ودعوتهم إلى اللحاق بالبديل المراد قد انتهت. فهناك بديل في الأطراف قد الوجد وان هذا البديل له قاعدته الاجتماعية ويساهم اليوم مساهمة فعالة في النضال ضد الديكتاتورية الحاكمة في المركز، كما أن هناك حقيقة بات يدركها الجميع وهي انه دون مشاركة الممثلين الرسميين لهذا البديل في الأطراف القومية لا يستطيع أي أحد في ايران القيام بأي نشاط سياسي بمعزل عن ممثلي هذه الشعوب من هنا فإن أي تعاون ونشاط سياسي مشترك بين المركز والأطراف مرهون قبل كل شيء بالاعتراف بحق هذه الشعوب في ايران "بتقرير مصيرها القومي" بنفسها.

تتمة