الرأي

زيارة روحاني إلى إقليم عربستان– الأهواز– بين ردود الأفعال والتوقعات

ما تزال ردود الأفعال حول زيارة حسن روحاني في 14-1- 2014 إلى إقليم الأهواز تثير الكثير من الجدل والنقاش ليس بين الأوساط السياسية والمدنية وحسب، بل بين كافة شرائح وفئات أبناء شعبنا العربي الأهوازي في الداخل والخارج والذين انقسموا بين المشكك بأهداف هذه الزيارة والخطاب الذي القاه إثنائها وبين من اعتبرها على إنها تعبير لمرحلة جديدة لابد من التعاطي معها وفقا لحجمها ،خاصة وأن الرجل حسب قولهم سبق وان صرح أثناء حملته الانتخابية انه سوف يبدل قصارى جهوده من اجل حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والبيئوية المزمنة التي يعاني منها شعبنا والتي جعلته وفي ظل نظام الجمهورية الإسلامية وبكل ما يحتويه من خيرات مادية وبشرية أن ينحدر إلى المرتبة الثالثة على مستوى ايران من حيث التخلف الاقتصادي والاجتماعي .

تتمة

صورة المرأة العربية الأهوازية في السينما الإيرانية

لقد صورت السينما الإيرانية المرأة العربية الاهوازية على أنها امرأة سوداء ،منقبة ، منطوية على ذاتها ، تجلس في غرفة منعزلة و تتحدث الفارسية بلهجة عجيبة غريبة واحيانا بمسخرة وهي جالسة إلى جانب رجال أشداء يتسمون بقبح المنظر وطول الشنب و يقومون بالأعمال المحرمة و ينتهكون القانون الخ . وهذه الصورة للمرأة والرجل العربي الاهوازي ظهرت في عدد من الأفلام التي أنتجتها السينما الإيرانية .

تتمة

إيران والتنوع القومي ومشروع الفيدرالية المنشودة للشعوب

وهنا يجب الإشارة إلى أن الفيدرالية ليست نقيضة للاستقلال بل هي في نظر الكثيرين حتى عند من يعارضها مرحلة تمهيدية للاستقلال، حيث أنها تهيئ الظرف الداخلي لتكريس حق تقرير المصير من خلال تأسيس دولة وطنية قائمة على مؤسسات مدنية وديمقراطية حقيقية للانطلاق نحو تأسيس الدولة المنشودة على أساس قومي جغرافي التي تطالب بها الأحزاب الكبرى في معارضة الشعوب، وعلى رأسها حزب الديمقراطي الكردستاني وحزب كوموله وحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المنضوية تحت "مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية" وذلك على أنقاض الدولة المركزية اللاشرعية الحالية.

تتمة

سيّار الجميل يرد على ديفيد شريعتمداري / العثمنة الجديدة والصفويّة العنيدة

الصحافي الشاب، إيراني الأصل، ديفيد شريعتمداري مقالاً في صحيفة الغارديان (الأحد 6 أكتوبر 2013) جاء فيه: "إن الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج الحنين إلى العثمانية. وإن القتلى يتساقطون على عزف هذه المقطوعة الرومانسيّة التي تصفّق سياسياً لإحياء تلك الامبراطوريّة"... الخ من يقرأ المقال ربّما يتعاطف معه، ولكن ثمّة أفكار خاطئة ومضللّة فصاحبه ينطلق من زاوية نظر خفيّة وخطيرة وحاقدة، فهو يسكت على حقائق مفضوحة، ويتراقص أمام مشهد دموي عربي لم يكن كمثله أبداً في أيّ يوم من الأيام.

تتمة

ادعاء التمثيل الشرعي للشعب العربي الاهوازي بين الواقع والخيال

و بما انه لحد الآن لا توجد أي جهة سياسية أهوازية تمتلك القدرة على اثبات انها الممثل الشرعي والقانوني للقضية لتتحدث باسم الشعب فان طرح قضية الشرعية في ظل الظروف الحالية تضع القوى السياسية في مأزق التمثيل القانوني والسياسي، لشعب يعرف المجتمع الدولي انه يقبع تحت نير نظام ديكتاتوري لا يسمح له باختيار ممثليه السياسيين وانشاء الاحزاب والمنظمات التي من شأنها ان تمثله شرعيا وقانونيا وتحدد مصالحه وسياساته و مواقفه تجاه مختلف القضايا .

تتمة