إيران

صابونة "الفوتوشوب" تغسل "عار" العائلة الخمينية

لو عرف القائل أن " الصابون يعاشر الأوساخ ويبقى نظيفا " أن برنامج " فوتوشوب " في الإنترنت " يغسل " أيضا الصور ويقوم بتعديلها ، لضمه إلى حكمته بالتأكيد ، فبصابونة " الفوتوشوب " قامت حفيدة للراحل آية الله الخميني ، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران ومرشدها الأول ، بتعديل صورة لابنتها ، هي " معيبة " في إيران ، وللعائلة الخمينية بالذات هي " عار " وأكثر .

تتمة

ملاحظات حول تكوين " الثقافة الشعبية " و "الثقافة السياسية " في المجتمع الإيراني

و بعد ا استقرار نظام الجهالة - و الجرائم - الفاشية للجمهورية الإسلامية في ايران بزعامة الخميني اتسعت رقعة ثقافة الحثالة و ثقافة النفاق و الانتهازية لتشمل عموم المجتمع ، من هنا فان من اهم المهام التاريخية الكبرى الملقاة على عاتق المفكرين التحررين و محبي الحرية و الباحثين هو ليس الإطاحة جذريا بالنظام وحده وحسب وإنما من الضروري السير قدما على طريق تشكل السلطة البديلة المطلوبة حتى يتسنى لها أن تقلع من الجذور المؤسسات الثقافية المنتجة للجهل في ايران، والا فان ثقافة سياسة الدجل والنفاق سوف تبقى تعيد إنتاج نفسها من جديد .

تتمة

الدنمارك تقطع مساعداتها المالية لبرامج الجمهورية الإسلامية لمكافحة المخدرات

رحبت منظمة حقوق الأنسان الاهوازية بقرار حكومة الدنمارك القاضي بإيقاف مساعداتها المالية للجمهورية الإسلامية الإيرانية و التي كانت تقدمها الدنمارك عبر مكتب هيئة الأمم المتحدة في ايران وذلك من اجل استخدامها لتأهيل المدمنين على المخدرات و التخفيف من معاناتهم ، خاصة وانهم ضحايا الظروف الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن السياسات الخاطئة للنظام التي أودت حتى الأن بحياة الملايين من أبناء الشعوب الإيرانية .

تتمة

مقاضاة " أم إفراغ العقد الآرية

النص الكامل للبيان الصادر عن مركز مناهضة العنصرية و التمييز العنصري في ايران) صدر مؤخرا في باريس بيانا تحت عنوان " مقاضاة متحف اللوفر الفرنسي بجريمة ربط الإسلام و العرب بالثقافة الإيرانية"، موقعا عليه شخصية ومركزيين إيرانيين ومؤسستين أوروبيتين على النحو التالي :

تتمة

القوميون المتطرفون الفرس و هيستريا معاداة العرب في ايران

القوميون المتطرفون الفرس و هيستريا معاداة العرب في ايران بيان مركز مناهضة العنصرية و معاداة العرب في ايران مقدمة : مرة اخرى تصبح قضية خلافات النظام الايراني مع حكام الدول العربية المجاورة حول تسمية الخليج والجزرالثلاث المتنازع عليها، قضية ساخنة وتتحول الى لقمة سائغة للقوميين المتطرفين في ايران. هولاء الذين استغلوا زيارة احمدي نجاد إلى جزيرة ابوموسى من اجل إثارة المشاعر القومية لاطياف واسعة من الفرس. وفي ظل المتاجرة السياسية والاعلامية حول هذا الموضوع، لايوجد أي مجال للدراسات المحايدة أو موقف حقوقي أو تاريخي غير متزمت، بل ان معظم الحراك الايراني مشفوع باطلاق الاحكام المسبقة و الشتم و السب و الاسائة ضد العرب .

تتمة