بيان ادانة انتشار أغنية "قاتل العرب" وموجة الخطاب العنصري المعادي للعرب في إيران

الى: أبناء شعبنا العربي الاهوازي

الى: أبناء الشعوب الايرانية الرافضين الاضطهاد القومي والتمييز العنصري

الى: الرأي العام الايراني والعربي والعالمي

 

انتشرت خلال الاونة الاخيرة موجة جديدة من الخطاب العنصري المعادي للعرب في إيران تمثلت في انتشار أغنية " عرب كش" أي "قاتل العرب" وكذلك ألعاب الكترونية تحرض على قتل العرب، عبر مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي داخل ايران.

وتأتي هذه الموجة العنصرية الجديدة استمرارا لانتشار النزعة العنصرية المعادية للعرب في إيران على مرأى ومسمع النظام الايراني الذي لم يتخذ أية اجراءات ضد منتجي هذه الأعمال العدوانية العنصرية ، بل لم يقم حتى بحظر هكذا أغان وألعاب فضلا عن الأشعار والكتب والمنشورات والمواقع التي تروج للخطاب العنصري المعادي للعرب.

وتكشف هذه الممارسات عن مدى انتشار العنصرية في أوساط المجتمع الايراني ضد العرب ، كما تكشف الوجه الحقيقي العنصري لنظام الجمهورية الاسلامية الصامت والمؤيد في الكثير من الاحيان لهذه الممارسات.

وكانت أوساط سياسية وثقافية من عرب الأهواز في الداخل، قد نددت بهذه الموجة الجديدة من الخطاب العنصري، خاصة تجاه أغنية "قاتل العرب" وطالبت السلطات باتخاذ اجراءات رادعة ضد العنصريين المروجين للأغنية ومن ينشرها، لكن دون جدوى، حيث مازالت هذه الأغنية وغيرها من المواد الاعلامية كلعبة "اضرب واشتم العربي!"منتشرة بشكل واسع عبر الشبكات الافتراضية المرخصة من قبل السلطات.

إن مؤسسات المجتمع المدني للشعب العربي الاهوازي في الخارج، الموقعة على هذا البيان، إذ تشيد بوقفة أبناء شعبنا و احتاجتهم ضد هذه النوع من التفكير العنصري وخاصة وقفتهم الأخيرة ضد أغنية " عرب كش "، فإنها تعرب عن عميق استنكارها واستياءها لانتشار مثل هذه الاعمال المسيئة للعرب في داخل إيران وخارجه.

إننا نناشد كافة القوى الوطنية والديمقراطية من أبناء الشعوب الايرانية وكذلك القوى الديمقراطية المعادية للتمييز سواء في العالم العربي بل في العالم أجمع أن تدين مثل هذه الممارسات العنصرية ضد الشعب العربي الاهوازي. كما نناشد مثقي شعبنا وقواه المدنية أن تقف بوجه هذه الممارسات وأن تعبر عن مواقفها الرافضة للعنصرية بالوسائل الممكنة للحد من هذه الممارسات العنصرية التي أخذت تنتشر أكثر من ذي قبل .

الموقعون:

- منظمة حقوق الانسان الاهوازية

- مركز مشداخ الثقافي

- مركز دراسات الاهواز

- See more at: http://www.ahwazhumanrights.org/ar/stories/584#sthash.8Ea9A0NG.buiSxq4l.dpuf