منظمة حقوق الانسان الأهوازية تحضر مؤتمرا في بروكسل حول حقوق الانسان في العراق

 

 

 

حضرت ممثلة منظمة حقوق الانسان الأهوازية شيماء السيلاوي مؤتمرا حول اوضاع حقوق الانسان في العراق يوم الجمعة 27 فبراير بدعوة من منظمة الشعوب غير الممثلة بالأمم المتحدة

UNPO حيث تمت مناقشة انتهاكات حقوق الانسان في العراق في ظل دخول داعش و تم توثيق الجرائم التي مارست على الاقليات الموجودة في مناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي هناك.

وقد شارك في هذا المؤتمر كل من: ويليام سبنسر المدير التنفيذي لمعهد القانون الدولي وحقوق الإنسان Institut for International Law and Human Rights  والسيدة ميس جبوري ممثلة مجموعة حقوق الاقليات الدولية Minority Rights Group Intenational  والسيدة اليسون اسميت ممثلة منظمة لاسلام بدون العدالة No Peace Without Justice  والسيدة جوانا غرين من منظمة الشعوب الغير ممثلة Unrepresented People and Nation Organization .

وتم خلال المؤتمر تقديم تقرير  بالعربية و الانجليزية تم فيها توثيق انتهاكات حقوق الانسان ضد الاقليات في العراق ومعلومات مفصَّلة عن حالة 16 مكوِّن وفئة ضعيفة في العراق.

 يُقدِّم التقرير تفاصيلاً عن أقليات عرقية- دينية وغيرهم من المواطنين، وتتضمن هذه التفاصيل الخلفية التاريخية، التركيبة السكانية التقريبية، الوضع الأمني، التحديات في مجال حقوق الإنسان، الوضع الإنساني، الشتات، العائدون، وحالة النساء والأطفال .

وتحدثت ممثلة منظمة الشعوب غير الممثلة في الامم المتحدة UNPO عن الظروف القاسية للنساء داخل المخيمات حيث يجبر النساء الاغتسال في الاراضي الوعرة اطراف المخيمات بسبب عدم وجود خدمات صحية مما يسبب المرض و يزيد احتمال حالات الاغتصاب و التحرش الجنسي.

وقالت المتحدثة أن الظروف القاسية أدت الى القصور في توزيع المساعدات الدولية وقالت بأنه وصل فقط 36% من المساعدات الى من يحتاجونها .

وقد التقرير مجموعة من التوصيات للحكومة المركزية في العراق، وحكومة إقليم كوردستان، وكذلك للمجتمع الدولي من اجل تحسين اوضاع حقوق الانسان في العراق.

وقدم التقرير معلومات عن كيفية معالجة مسألة وثائق الهوية العراقية ومتطلبات إصدار الوثائق بضمنها شهادات الولادة، جوازات السفر، وبطاقات هوية الأحوال المدنية، وذلك بالإستفادة من كُتيِّب العمل القنصلي الصادر عن وزارة الخارجية العراقية ومن مصادر أخرى.

كما قدم تحليلاً للإطار القانوني في العراق من حيث صلته بالجنسية، الأحوال الشخصية، السلوك الجُرمي، العودة الطوعية للعراق، وقضايا محددة بالنسبة لمكوِّنات مُعيَّنة.

وخلال المؤتمر قدم المشاركون مختلف التقارير حول صنوف الانتهاكات التي يتعرض لها العراقيون وبالاخير تم توجيه الأسئلة من الحضور للمتحدثين,حيث وجه مندوب منظمة تابعة للايزديين بعض النقد للحكومة المركزية بشكل العام و حكومة أقليم كوردستان بشكل خاص لعدم الاهتمام الكافي بمأساة الاقلية الايزيدية في العراق.

وبدورها وجهت ممثلة منظمة حقوق انسان الاهوازية انتقادا للحكومة العراقية التي قامت بتسليم لاجئين سياسيين من عرب الأهواز الى الحكومة الايرانية خلال السنوات القليلة الماضية، كما وجهت اسئلة حول التقارير التي تتحدث عن توثيق التمييز بحق العرب الي اصبحو اقلية في اقاليم أو المدن الكردية في العراق، كماورد في تقرير هيومن رايتس واتش الذي أكد بأنه يتم منع عودة العرب الى بيتوهم من قبل القوات البيشمركه و أسايش.

 و في هذاالسياق علقت جوانا غرين المتحدثة باسممنظمة الشعوب غير الممثلة في الامم المتحدة وقالت بأن هناك توثيق لبعض هذه الحالات ووجهت السوال الى مندوب حكومة اقليم كردستان العراق وتسائلت اذا ما كانت تلك الممارسات تتم بشكل منهجي أو انها حالات فردية؟

 و بدوره حاول مندوب حكومة اقليم كردستان القاء اللوم الى نقص الميزانية و تبرير تلك التمييزات بأنها حالات نادرة.

كما ان ممثلا عن منظمة آشورية تحدث عن وضع الآشوريين في سوريا  وقال إن هناك خطر كبير يهدد وجودهم بسبب هجوم داعش على المناطق التي تسكنها هذه الاقلية في سوريا بمحافظة الحسكة.

منظمة حقوق الانسان الاهوازية

28 فبراير2015