مشهد استثنائي للقصيدة النثریة العربیة في الأهواز

 مشهد استثنائي للقصيدة النثریة العربیة في ایران

بقلم الناقد العراقی جمال جاسم أمين

 

توطئة :

لقراءة أي منجز نثري اقصد ما نسميه ب ( قصيدة النثر ) لابد من اعادة مداولة الجذر النظري لهكذا كتابة بدءا بالمصطلح وانتهاءا بتجسداته النصية بل ان الوعي بأشكالات التسمية على صلة بنوع الكتابة وطريقة استقبالها او تذوقها ، قصيدة النثر مصطلح مركب كما نعرف وهو واحد من محرضات جدلها بل وشعريتها ايضا ، الشعر خارج قوانين الشعر المألوفة ، الشعر بوصفه قصدا نذهب له بلا قوالب جاهزة ، هذه القصيدة تسكن بين خطرين ! الفوضى و النظام على حد قول فاليري ( خطران ما زالا يتهددان العالم : النظام و الفوضى ) النظام وحده قمع و الفوضى وحدها محو ، في قصيدة  النثر كيمياء توآخي بين خطرين ! قصيدة يمكن وصفها ب ( الحرجة ) ولدت لتنتشل الشاعر من ( الاستعبادات الشكلية التي تحول دون ان يخلق لنفسه لغة فردية )(1)على حد تعبير سوزان برنار وهي بهذا الوصف واحدة من الطرق التعبيرية المنتخبة التي قصدها ماكس جاكوب بقوله ( الفن هو الارادة في الاعراب عن الذات بطرق منتخبة ) (2)هذه المقاصد كلها توازي ( شعر السبيد )(3) بتفخيم الباء ، في الشعر الفارسي او كما ترجم ب( الشعر الابيض ) على يد احمد شاملو وهو واحد من اهم شعراء هذه القصيدة في ايران . اسوق هذه المداخلة عابرا بدلالة المصطلح من لغة الى لغة ومن ادب الى ادب لان قصيدة النثر باعتبارها تمرينا في الحرية و تخلصا من القوالب تتحمل مثل هذه المثاقفة فهي غربية النشأة و التقعيد وان كانت لها عندنا جذور صوفية عرفانية كتبها المتصوفون كشذرات و شطحات دون ان يطلقوا عليها شعر ، ما اريد ان اقرره : ان هذه القصيدة تتحمل مثل هذه السياحة فهي شعر ترجمة كما وصفها احد المترجمين العراقيين وفي هذا الوصف ما يشير الى امكانيتها على التثاقف ، في هذه الورقة قراءة لنصوص شعراء عرب يكتبون قصيدتهم بمحرضات النشأة الغربية وهم في الوقت نفسه على مقربة من أثر آداب شرقية / شعر السبيد كما ذكرنا (4)، هذا التواشج يغني التجربة ويلهم النص افقا ارحب كما ان مثل هذه القراءة ليست ادبية صرفية بل هي اقرب للثقافية لانها لا تهدر سياق الكتابة وتعالق المؤثرات محلية كانت او عالمية ، واذا كان القصد هو تمثيل الذات عبر الكتابة فان هذه الذات ينبغي ان تكون غير معزولة عن مؤثراتها ، اننا هنا نتحرى بلاغة التجربة عبر بلاغة اللغة لان الوقوف عند بلاغة اللغة وحدها خيانة لواقع النص و سقوط في هوّة شكلانية عمياء تتحدث عن وجه يتكرر في ظل هدر الملامح !

*قراءة :

في مجموعة ( الجريمة ) يعلن الشاعر جمال نصاري عن مشهد تصحر روحي ربما سيشكل منصة قرائتنا القادمة كلها ، هذا المقطع هو المفتتح و للمفتتح دلالاته كما نعرف فهو ابرة البوصلة التي سنستعين بها في افق القراءة :

صحراء لا تنبت فيها زرع ولا نساء

رمال تهب من الماضي

ورجل ينعی تاريخه بقلمه (5)

بداءا لابد ان نعترف ان القراءة النقدية ليست شرحا للنص بل ربما هي تعين على الشرح والتوصيل فيما بعد من خلال تدوير مفتاح القراءة ( في اقفال النص النائمة ) ولذا فاننا لا يمكن ان نعزل دلالة المفتتح / التصحر عن بانوراما قصة ( نجيبة ومصطفى ) وهذا هو عنون احدى النصوص الرئيسة في مجموعة ( نصاري ) :

في بلاد نجيبة ..

الحبيبة لا تصل الى حبيبها مرتين

...............

تسجد نجيبة لقاتلها

وبحر يكتب لساحله

شاعر يخرج من قصيدته

وطيف يعانق جسده (6)

اما عن ( مصطفى ) الطرف الاخر في متوالية سرد شعري فانه يعيش العري ذاته ، ازمة وجود من نوع ما ، بحث لا ينقطع في دوامة يخذلها المعنى :

مصطفى ، يبحث عن ذاته

ذات انغمست في المساء

مساء تجرد من هويته

ونجيبة تصرخ بوجه قاتلها :

لم انزلتنا من الجنة ؟

لمْ ناكلْ التفاحة بعد ! (7)

الشاعر هنا يميل الى لغة وصف سردية تضحي قليلا باختزال الجملة الشعرية لصالح التفاصيل التي تغذي قصيدة الرمز / القناع / المعادل الموضوعي لمشاعر التصحر الروحي والنفسي ، ( مصطفى ) يأخذ صورة الشاهد و الشهيد ، الضائع و المضيع في آن بينما (نجيبة ) صوت الضمير المبحوح من شدة الشكوى ! في ازمة من هذا النوع لابد من انتظار بعث ما ، وعد يؤكده الشاعر بمرارة ايضا:

كل يوم في شارعنا تموت انت

وينبعث الحب من رماده (8)

يكرر الشاعر هذا الوعد في موضع آخر :

سيدتي عندما تجلسين على قبري

انشديني .. لابقى في ذاكرة الموتى

رجلا ينبعث من جديد (9)

يبتكر الشاعر طريقين للانبعاث : الشعر و الحب فهو في المقطع التالي يطلب من السيدة ذاتها ان تشرح تاريخ حبه ( لقوم لا يعرفون الحب ) على حد قوله ، ما يهمنا فنيا هو ان اللغة الشعرية عند ( نصاري ) تسترسل لتصف دون ان تقرر لانها في محل انتظار ، تأجيل ، هي فعل تعويض عن واقع محتكر ، شهادة حرجة في ظل ازمة يمكن ان نسميها وجودية ، الجريمة متصلة ، جريمة محو الذات او سحقها بتعبير ادق وهي اصل اغتراب الشاعر ، هذا هو كوجيتو او جملة النص الكبرى التي لا نصل اليها الا عبر اختبار نفسي يقدمه لنا منهج ( تنضيد النصوص ) و التنضيد هنا بمعنى الضم / ضم النصوص لبعضها ، غربلتها للوصول الى جملتها الابعد و الاعمق ، اخيرا يعيننا الشاعر بدرجة ما لمثل هذه الغاية اذ يقول :

انكشفت الرموز

وبكى القاريء على مسرح الجريمة

الف سنة ضوئية حتى تعرف علي :

انا _ هي _ الجريمة ! (10)

بمثل هذا السرد يتقدم الشاعر ( حسين طرفي ) بمدونته ( المدونة ) و العنونة هنا تشير الى وثيقة او تدوين من نوع ما ، كما يعلن عن انتظاره الذي يشبه انتظار ( جمال نصاري ) عبر لازمة شعرية تتردد ( الصبح سيعلن عن كل شيء )اذ يبدو الشاعر وكأنهما يرويان حكاية واحدة او ينطلقان من هم شعري متقارب ، متواشج ، تلتقي ينابيعه الخفية بقصد او دون قصد :

يفيق ثلاثا برضاب النار

يمتليء الوادي بالسكون

الكؤوس السبعة ضاحكة

و القصيدة ثملة

........

انفاسنا المبهورة

تتدحرج من رابيتين واطئتين

و الفؤوس لم تزل مطروحة

النار تتراقص في العيون

الصبح سيعلن عن كل شيء

هكذا تتكرر في كل مقطع ( الصبح سيعلن عن كل شيء ) وصولا الى ثيمة ( قناع ) يوسف المؤجل في البئر وقميصه الدليل المضيع في صحراء البهتان :

هيا لنرم قميصك في البئر

لنطمر اثار هذه الطفولة

الصبح سيعلن عن كل شيء

في نصوص من هذا النوع تنهض السيرة بوصفها مضمونا ، الشاعر منفعل مأزوم وكل ما يكتب صدى لازمة متصلة تتغير مجساتها التعبيرية لكن جوهرها واحد ، يحدث هذا عندما يعيش الشعراء ظرفا ضاغطا يستلهمونه بطرق و اساليب شتى ، في العراق حصل مثل هذا الشيء في عقد التسعينات / عقد الحصار الاقتصادي الذي عانيناه بدرجة متساوية تقريبا سادت قصيدة الهم اليومي التي تراجع فيها التعبير الجمالي لصالح لغة الشكوى المباشرة وتنازلت المخيلة لصالح الواقع حتى اصبحنا نتحدث عن شعرية الواقع باعتباره ( اكثر سيميائية من السيمياء ) على حد تعبير ( باختين ) وهنا نقول : ان مدونة ( طرفي ) تقدم شهادة من نوع اخر تنضم لارشيف الازمة كما انها تقدم وعدا مقاربا لوعد ( نصاري ) :

قد انتهت الحياة

وانتهى الموت

وانقشع الظلام

سنموت و نحيا معا .

في نصوص ( احمد حيدري ) يتقدم الوعد بلغة اخرى :

سأهز مهدك بالنفس الطويل

تعدك الاحلام باحلامها

وتعدك الغفوات بملمسها

واعدك اني ساهز لك المهد

هنا ينبغي ان نقرأ سين الاستقبال ( سأهز) قراءة دلالية ، الزمن الان شاغر ! والشاعر يرحّل كل طموحه ، كل فعله الى لحظة قادمة اكثر خصبا واكتنازا اما الان فليس بوسعه سوى ان يعلق يأسه في الهواء :

اتركْه معلقا في الهواء

يأسك ، اتركْه ونم على تراب حلمك

مرر اصابعك بين حباته

و اسمعْ نعومة الرمل

هذا التراسل في الحواس ( ان نسمع نعومة الرمل لا ان نلمسها ) يقربنا من سريالية سنجد صداها اعلى في نصوص ( حمزة كوتي ) حيث يتغير ايقاع الكتابة عند هذا الشاعر من استرخاء لغة السرد الى اختزال وضغط جملة الشعر وبدءا من جملته الكبرى التي تتقدم بأبهة سؤال : ( الى اين سيأخذني هذا الافق ؟ ) سؤال باذخ حقا ، يقول ( كوتي):

الارض ناشز

وهناك نملة تحمل قمح الكون

ينهض خدام السماء حين تنهض

هذا هو النهار

ازاء مشهد غرائبي من هذا النوع يسعى الشاعر الى استبدال الواقع بدلا عن استنساخه او محاكاته ، نوع من السريالية كما في مقطوعة ( على العصا طير ) او ( خفاش) :

خذ قطعة الذهب ، لك الخاتم في خنصري ،

افلا ترى المرآة ايها الخفاش مقلوبة ؟

ما معنى ما بعد الطبيعة ؟ هل الطبيعة هي ام ام امراة حامل ؟

اجده نوعا من كسر افق التوقع ، مفاجئة او مناداة ( الخفاش ) بسؤال عن  ( ما بعد الطبيعة ) ! بمثل هذا اللاترابط المقصود / اللامنطق يمكن ان نقرأ العلاقة بين جثة الشاعر وقطعة النقد في مقطوعة ( قطعة نقد ) :

قطعة نقد جثتي تحت الشمس

من ذهب تبرق في عيون الناظرين

في مجموعة ( قطار الشتائم ) يبدأ الشاعر (سيد سعيد ابي سامر ) مجموعته بمسحة رفض ، برم مما يحدث حوله ، الشاعر يجد نفسه محور ضجيج العالم :

كل السكك الحديدية تصل الى محطة اعصابي

فمسير المغول يصل الى اعصابي

ومسير التتار يصل الى اعصابي

و مسير الفرس و العرب و الرومان يصل الى اعصابي (11)

الشاعر يتطلع الى مكان علوي ، في السماء ( حيث القمر لا يحسد الشمس) على حد قوله الامر الذي نفهمه على انه ( هروب الى امام ) ، رغبة في الانعتاق من واقع انهكته الحرب ذات يوم ، ما يلاحظ على ( سيد سعيد ) ان جملته الشعرية مثقلة بفائض سرد / شرح و تفسير وهو ما يمكن ان نلاحظه على الشعراء الذين سبقوه في قرائتنا من خلال هذه الورقة ، اذهب الان الى التذكير بأهمية الايقاع الداخلي لقصيدة النثر / الايقاع بالطبع و ليس الوزن و للتفريق اقول : الايقاع نظام جملة لا غير بينما الوزن حساب زمني للاصوات ، الشعر هنا يجنح الى خلاص ما حتى لو كان هذا الخلاص ( رصاصة ) كما في قصيدة ( رصاصة الخلاص ) :

اني ساطلق نفسي في ازقة البداوة يوما

و اقتل الخيال اللعين

و اهدم كل ابراج الحضارة البيضاء

التي رفعتها فوق شعري

و اشنق لساني الملتهب الطويل

...............

مرضت و بدأت أتقيأ ورقا (12)

على مستوى المضمون يمكن ان نعد هذه التجربة واحدة من تجارب الحرب او شعر الحرب لا بمعنى التعبية لها بل بمعنى معاينة ومعاناة آثارها ، الحرب حتى عندما تنتهي تترك حياة شاحبة لا تليق بشاعر ،(سيد سعيد) يمعن النظر في هذه اللحظات الشاحبة نابذا التعويض بالكتابة وحدها ، الورق وحده ، و باحثا عن الفعل في طراوة و حميمية لحظته الراهنة .

بالانتقال الى مجموعة ( منفرد بعمق القمر ) للشاعر ( يوسف السرخي ) نجد ان هذا المنفرد / صورة الشاعر في وحشته يتشبث بالذكرى عبر لازمة ( اذكريني ) في واحدة من اهم قصائد ديوانه :

عندما تقلبين اخر الاوجاع في قلب الكلام

حينها / وانت تذكرين جرحا ساهرا

كالبدر في جسد ليل المفردات

وبلا حلم و ظل

يتشبث برصيف الصفحات

اذكريني (13)

( السرخي ) هنا ( يتقيأ ورقا ) شأنه شان ( سيد سعيد ) حيث اننا نقرأ هذه التفوهات مترابطة ومتواشجة بوصفها جملة طويلة واحدة ، صوت جمعي ينطلق للتعبير عن ازمة وجود يعانيها شعراء حقبة تاريخية ضاغطة ، في ( اغنية الكرخة ) يقول السرخي :

الشمس مرساة مهجورة

على شواطيء يدك البيضاء

بائعة نحاس على ارصفة الغروب الداكنة

من نافذة السراب / ألمح موتا عاريا

يركض نحو عينك المربوطة بالافق المهجور  (14)

نلحظ هنا في مقطع واحد مرسل على انه اغنية ( الشمس مهجورة / الافق مهجور ) الشاعر في حقيقته يرسل رسالة وليس اغنية بل هو يشير عبر سبابة ألم طويلة الى (بلاد لم نجدها على الخارطة ) يوتوبيا في حلمه موجودة فقط ، هذه البلاد هي عنونة القصيدة التالية في مجموعته المزدحمة باشارات عدة من هذا النوع .

ينضم ( هادي سالمي ) الى المناخ ذاته ، شاعر يفاجؤك عن البدر ( لا ادري لماذا يشع ضياء؟ ) يحسد الصرصر ( لانه يصرخ بحرية دون انقطاع ) يبدو كأنه بطل كافكا في روايته الشهيرة ( المسخ ) وهو يقدم احتجاته الصاخبة ضد وجود غير فعال ، غير مجدي ، وجود ينقصه الفعل الانساني العظيم ، مفرغ الا من وظائفه البايلوجية التي لا تلبي سؤال الجدوى ، يتساءل الشاعر باستغراب :

لماذا الكرة الارضية ما زالت دائرية ..

رغم المسافات و الطرق المبلطة ؟

..............

اخاف ان احلم بالحرية

و بالمراة التي تريد ان تتحرر من ذكورية القانون !

عندما تتعثر الحياة الى درجة الخشية حتى من الحلم يشحب الوجود كله بل يتحول الى مسخ ! هذا النفس الكافكوي اجده واضحا في كتابة ( سالمي ) وبعض اقرانه  الذين مر ذكرهم ، ما نريد ان نقرره اخيرا : ان القصائد هنا كلها ( طرق منتخبة ) لتمثيل الذات ، قصائد سيرة بدرجة ما ، شهادات تتخذ من الشعرية حاملا لها ، هذا النوع من الكتابة له ما يوازيه في قصيدة النثر العربية المكتوبة في بلدان اخرى ، قصيدة الماغوط مثلا ، الشعر العراقي ما بعد التسعينات الذي انحرف عن اللغة وهذياناتها الشكلانية الى شعرية الواقع ، بالطبع لم يحدث مثل هذا الانحراف او التحول اعتباطا بل بسبب تغول الواقع وشدة وطأته على الذات الشاعرة لنقف جميعا ازاء مقابلة حادة بين هذه الذات وواقعها ، في مثل هذه الكتابة نجد ايضا منحى صوفيا من النوع الذي افهمه على قاعدة او مقياس : ذات العارف محور معرفته ، وهو نوع من المركزة / مركزة الذات لحمايتها و الاحتماء بها في آن ازاء شراسة العالم الموضوعي الذي يحيط بها ، قلت في ثنايا هذه الورقة : ان ضم النصوص الى بعضها يكشف جملتها الكبرى المشتركة ، ما يجمعها في هم متقارب بحكم المرحلة التاريخية التي تتحول الى سمة وجدانية يتقاسمها شعراء هذه المرحلة ، بالطبع ان مثل هذه القراءة لا تريد ان تهدر الفوارق النوعية لتجارب الشعراء ابدا بل ربما تؤجلها لدراسات قادمة ، نعم هناك فوارق على مستوى الاداء لكن ما شغلني حقا هو انني لاول مرة اقرأ قصائد نثر عربية خارج مناخها الثقافي المعتاد ، واظن ان مثل هذا الامر يكفي لاشغال القراءة عن تفاصيل الاداء لصالح تأمل المشهد كاملا بوصفه مشهدا استثنائيا يستحق المراقبة و الانتباه .

هامش:

1_ ينظر ( قصيدة النثر من بودلير لايامنا ) سوزان برنار / ترجمة : زهير مجيد مغامس ، دار المامون 1992

2_ المصدر السابق نفسه

3_ الموسيقى في قصيدة النثر الفارسية / موسيقى در شعر سبيد فارسي / محمود فلكي / نشر ديكر ، تهران 1385 ، جاب دوم ، ص 89 ، نقلا عن اطروحة ماجستير للباحث حسين جاسم الساعدي مقدمة الى جامعة بغداد 2014

4_ كل النصوص في هذه الدراسة هي لشعراء عرب ايرانيين يكتبون قصيدة النثر في جنوب غرب ايران ، كلف بها الناقد ضمن ندوة مخصصة لهذا الغرض .

5- الجریمة/ جمال نصاري/ 1392ش/ دار هرمنوطیقا / عبادان/ص5.

6- المصدر السابق/صص 6-7.

7- المصدر السابق/ ص8.

8- المصدر السابق/ ص 11.

9- المصدر السابق/ ص14.

10- المصدر السابق/ صص 17-18.

11- قطار الشتائم/ سید سعید ابو سامر/ 1392ش/ دار هرمنوطیقا/ عبادان/ ص9.

12- المصدر السابق/ ص 15.

13- منفرد بعمق القمر/ یوسف السرخی/ 1391ش/ دار هرمنوطیقا/ عبادان/ ص9.

14- المصدر السابق/ ص 10.


المصدر: موقع أدب الاهواز - الرابط:

 http://www.adabalahwaz.com/index.php/1391-03-13-11-02-43/527-2015-01-20-04-05-39