حفل تكريم للشاعر الاهوازي الشيخ ابراهيم الديراوي

تقرير خاص - مركز دراسات الأهواز  -  26 ديسمبر 2014

 

بدعوة من نشطاء المجتمع المدني الاهوازي ومحبي الأدب والثقافة، أقيم احتفالا  لتکریم الشاعر الاهوازي الشهير الشیخ إبراهیم الدیراوي، یوم الجمعة 26 ديسمبر 2014 في قاعة آفتاب (الشمس) بمدینة الأهواز.

 وتضمنت هذه المراسیم برامج مختلفة أدبیة وثقافیة وكلمة للشاعر الشیخ إبراهیم الدیراوي وهو أحد أبرز شعراء الشعر الشعبي الأهوازي.

كما حضر الاحتفال عدد غفير من المواطنين الاهوازيين وعدد من الكتاب والمثقفين والشعراء و النشطاء العرب الأهوازيين للاحتفاء بشاعرهم القدير.

وبهذه المناسبة ألقى الباحث الاهوازي الدكتور عبدالنبي القيم كلمة تحدث فيها عن مناقب الشاعر الشيخ ابراهيم الديراوي واشاد بانتاجه الشعري والثقافي.

وطالب القيم من الناشطين والمهتمين القيام بدراسات عن شعر الديراوي و الظروف الاجتماعية التي انتجت ظهور شخصيات كإبراهيم الديراوي.

كما ألقى الناشط «محمد علي الأريحي » الشخص الأكثر الاختصاصا بأشعار الديراوي، كلمة تحت عنوان «شيخ الشعر وشعر الشيخ» تناول خلالها دراسة الرموز العربية القديمة في شعرالديراوي وقام بشرح النمط الخاص بالديراوي وتعلقه بزمن الماضي وقال " كأن الديراوي رساما يرسم لوحة من الماضي للمستقبل بهدف حماية الهوية العربية الأهوازية من الضياع والذوبان".

وبعد ذلك تم عرض فلم وثائقي عن حياة الشيخ ابراهيم الديراوي من اخراج المخرج العربي الاهوازي المبدع "محمد مقدم" والذي لاقى اقبالا واسعا لدى الجمهور.

وفي ختام الحفل ألقى الشاعر المبدع الشيخ ابراهيم الديرواي كلمته من على كرسيه المتحرك نظرا لظروفه وسط هتافات وتصفيق واهزوجات الجمهور المتحمس.

وفي مستهل كلمته رحب الديراوي بالحضور وشكرهم على مبادرة تكريمه وقال " إن ما أقوم به من ضخ للمفردات العربية القديمة في شعري هو فعل متعمد لغرض الحفاظ علي الادب و الثقافة و اللغة العربية في الأهواز".

وفي ختام الحفل قدم ممثل دائرة التراث الثقافي في الاهواز شهادة تقدير للديراوي تكريما لعطاءه الادبي وابداعاته الشعرية . كما قدم الدكتور عبدالنبي لوحا تقديريا للشاعر بالنيابة عن الهيئة التحضيرية.

ويعد الشيخ  ابراهيم  الديرواي  من بين  اهم  الشعراء  الاهوازيين وقد نظم  الشعر  بالعامية و الفصحى ،  وهو من  مواليد   مدينة المحمرة  عام  1937  ، ورغم كونه  رجل دين  الا  ان ذلك  لم يحول  بينه و بين  نظم  الشعر فجمع  بين  الادب و علوم الدين ،  لذلك كان  ومنذ نعومة اظفاره  كان مولعا  بالشعر العربي  الجاهلي  وقد  قرأ و حفظ  الكثير  من قصائدهم   ومن  بينهم  امرء القيس  وعنتر بن  شداد.

 كما كان مولعا   بالشاعر  العربي  ابو  الطيب المتنبي،  حيث اعتبر  هذا الشاعر مثله  الاعلى ،  كما ما  ابدع  الشاعر في  نظم  الشعر  العربي  الفصيح و المقفى ، ابدع ايضا في  نظم  الشعر  الشعبي  واضاف اليه  اسلوب جديد   يسمى  "  الكلايد " ،  وقد لاقى هذا النوع الشعر  رواجا  منقطع  النظير  بين  اوساط الشعب العربي  الاهوازي .