ألف مواطن أهوازي دخلوا المراكز الصحية بسبب الأمطار الحمضية

 


 

مركز دراسات الاهواز – لجنة الترجمة

 

 

أعلن مدير مستشفى الأهواز الجامعي إن  أكثر من 1000 شخص من سكان مدينة الأهواز أدخلوا المراكز الصحية والمستشفيات إثر تعرضهم للإختناق ومشاكل في الجهاز التنفسي بسبب تساقط الأمطار الحمضية التي هطلت خلال اليومين الماضيين.

 وليست هذه المرة الأولى التي تحدث حالات الإختناق بسبب الأمطار التي تحمل ذرات الغبار الملوثة بالحمض (الأسيد) بسبب مخلفات المصانع والمنشآت النفطية والبتروكيماوية في مدينة الأهواز الغنية بالنفط، حيث شهدت المدينة حالة مماثلة العام الماضي دخل على اثرها اكثرمن 9000 مواطن للمستشفيات.

 و يعلل خبراء البيئة والصحة إن هذا التلوث البيئي ناتج عن الجفاف والتصحر وتصاعد ذرات الغبار الملوثة بسبب مخلفات المشتقات النفطية والصناعية، بالإضافة إلى الدخان المتصاعد جراء حرق  مزراع قصب  السكر.

ومن العوامل الأخرى الأساسية لتلوث الجو هو الجفاف الناتج عن نقل مياه  نهر كارون أكبر أنهر إيران من  الأهواز إلى محافظات الوسط ومناطق أخرى في العمق الايراني.

وشهد الاقليم تجمعات إحتجاجية كبرى طالبت الحكومة  المركزية  بإيقاف مشروع نقل المياه، وأزالة السدود، ووضع  الحلول لتزايد التلوث البيئي والأمراض الناتجة عنه. والتقديرات العلمية تشير إلى أن مستوى الملوحة في نهر الكارون ارتفعت حسب مقياس ميكروموس إلى 2500 خلال العام الحالي بعد ماكانت 600 حتى نهاية الثمانينات.

إن الحكومة الإيرانية لا تأبه بالنتائج الكارثية التي تحل بالاقليم نتيجة نقل المياه ومنها تلوث الهواء والعواصف الرملية المشبعة بالتراب والغازات السامة والتي أدت خلال العقود القليلة الماضية بازهاق أرواح الكثير من المواطنين العرب، الأمر الذي يتطلب من الهيئات الدولية وخاصة تلك التي تهتم بشؤون البيئة أن تتدخل لوقف الموت التدريجي الذي يلاحق المواطنين اﻻهوازيين.