مخطط خطير للاستيلاء على أراضي عرب الأهواز في عبادان والمحمرة

 إلى :

- مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة
- منظمة السكان الاصليين في الأمم المتحدة
- المقرر الاممي الخاص لحقوق الانسان في ايران السيد احمد شهيد
- منظمة العفو الدولية
- هيومان رايتش واتش
- منظمة مراسلون بلا حدود
- المنظمات العربية لحقوق الإنسان
- المنظمات الايرانية حقوق الإنسان
- كافة الناشطين و المنظمات المعنية بحقوق الإنسان
 
إستمرارا لمخطط  التغيير الديمغرافي للسكان العرب في إقليم الأهواز طلب أكبر تركان، مستشار الرئيس الإيراني، من المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال بأن يشتروا قطع الأراضي الزراعية وبساتين النخيل في كل من عبادان والمحمرة و جزيرة صلبوخ والقصبة، جنوب إقليم الأهواز العربي.
وقال تركان في مقابلة تلفزيونية على القناة الأولى يوم الخميس الماضي 19 يونيو بأنه " يجب على كل إيراني أن يشتري قعطة أرض زراعية أو بستان نخيل في مناطق عبادان والمحمرة " جنوب إقليم الأهواز.
وأضاف مستشار الرئيس الإيراني، بأن " هناك بساتين نخيل ومزارع جميلة جدا، تقع جنوب جزيرة عبادان، و لذا أنا إقترحت على الزملاء في إدارة المنطقة الحرة، أن يتم تحويل هذه الأراضي الزراعية وبساتين النخيل، إلى قطع صغيرة بآلاف الأمتار، ليتم بيعها وتمليكها الى المستثمرين وأصحاب رأس المال من مختلف نقاط إيران .. ونحن نعتقد بإنّ كل الإيرانيين يجب أن يشتروا قطعة أرض أو بستان في مناطق عبادان والمحمرة".
وفي سؤال لمقدم البرنامج التلفزيوني حول ماذا سيجني أهالي المنطقة من هذا المشروع ؟ أجاب تركان بأن " الأهالي سيحافظون عليها  وسيعملون فيها .. والمالكون فقط سيزورون أراضيهم و بساتينهم لقضاء اوقات ممتعة".
وعندما سأله المقدم: ألا يصبح الأهالي حراسا وعمالا لدى أصحاب رأس المال ويفقدون أراضيهم ؟ أجاب تركان بأنهم " في كل الأحوال.. إنهم مجرد عمال".
 
ويأتي مشروع شراء أراضي العرب في هذه المناطق المطلة على شط العرب والخليج العربي تحت غطاء مشروع  منطقة " أروند" لإنشاء منطقة تجارية وصناعية حرة في مدينتي عبّادان والمحمرة، حيث تمت شراء ومصادرة آلاف الهكتارات من أراضي العرب، وتم تهجير سكانها من مناطقهم ومنح هذه الاراضي لاصحاب رؤوس الاموال و الشركات الاستثمارية الايرانية.
وتعد مدينتا المحمرة وعبادان من أهم المدن العربية في إقليم الأهواز (عربستان )، لأهميتهما التجارية والزراعية ، نظرا لوجود موانيء رئيسية للاستيراد والتصدير وأيضا وجود مصفاة نفط عبادان التي تعتبر أهم مصفاة لتكرير البترول في منطقة الشرق الأوسط.
وبلغت المساحة الإجمالية التي أقيم عليها هذا المشروع 173 كيلومتر مربع، وقد توقف نشاط هذا المشروع خلال السنوات الأخيرة بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران، ولكن خلال زيارة حسن روحاني الأخيرة بداية العام الحالي إلى الإقليم، تم الاستمرا في إكمال المشروع مرة ثانية.
 
ان منظمة حقوق الانسان الاهوازية اذ تدين هذا المخطط الجديد للاستيلاء على أراضي المواطنين العرب في مناطق عبادان و المحمرة و القصبة و شط العرب، تطالب المنظمات الدولية بالضغط على السلطات الايرانية من أجل إيقاف هذا المخطط و الاجراءات التعسفية في السعي لتغيير النسيج الديموغرافي للمناطق العربية في اقليم الاهواز(عربستان) وتناشد بوضع حد لحملة التطهير العرقي وحملات التهجير والاستيطان وسلب اراضي المواطنين العرب الاهوازيين.
 
ملاحظة :للاطلاع على تصريحات مستشار الرئيس الايراني يرجى مشاهدة مقطع الفيديو المرفق.
 
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
21 يونيو/ حزيران 2014