منظمة الشعوب غيرالممثلة في الامم المتحدة ( UNPO) تتابع قضية الاعتداءات ضد الناشطين الاهوازيين في هولندا

 

 

 

 

 بعد الشكوى الذي قدمته منظمة حقوق الانسان الاهوازية الى منظمة الشعوب غيرالممثلة في الامم المتحدة (UNPO)، تتابع الاخيرة قضية الاعتداءات المتكررة التي استهدفت الناشطين الاهوازيين اللاجئين في هولندا لاسيما قضية الاعتداءات و التهديدات و الخطف ضد كل من : السيد هادي بتيلي و ابنه محمد طاهر بتيلي و كذلك الناشط و الشاعر السيد موسى الموسوي.

و تطورت قضية استهداف الناشطين الاهوازيين في هولندا بعدما قام مجهولون بإحراق الشقة السكنية التي يقطنها الناشط العربي الأهوازي، محمد طاهر بتيلي في ديسمبر الماضي، في مدينة لاهاي، وقد أحيل الملف إلى شرطة مكافحة الإرهاب بعدما تكررت التهديدات ضد المطوري ووالده الناشط والسجين السياسي السابق، هادي المطوري، من قبل مجهولين يتحدثون باسم المخابرات الإيرانية.

والتحقيقات ما زالت مستمرة من قبل شرطة مكافحة الإرهاب الهولندية التي تعتقد أنه هجوم مدبر، ويتهم هادي بتيلي المخابرات الإيرانية والسفارة الإيرانية في لاهاي بالوقوف وراء هذا الهجوم الذي أدى إلى إحراق شقة ابنه من أثاثها بالكامل، ويقول إن آخر التهديدات المتكررة قبل تنفيذ هذا الهجوم جاءته قبل أسبوع من الحادثة من قبل أشخاص مجهولين يتكلمون باسم المخابرات الإيرانية من خلال رسائل بريدية واتصالات هاتفية تهدده بإلحاق الضرر الجسيم به وبأفراد أسرته إنْ لم يتوقف عن مواصلة نشاطه السياسي في المهجر، متوعدين إياه بالتصفية الجسدية في حال استمرت نشاطاته السياسية في مهاجمة النظام الإيراني والنشاط من أجل القضية الأهوازية.

و في نفس السياق تعرض الشاعر العربي الأهوازي موسى الموسوي في 6 مارس2014 إلى عملية اختطاف خلال خروجه من منزله في مدينة "بانينغن" وسط هولندا، وانهال عليه خاطفوه بالضرب واستجوبوه لفترة حول نشاط المعارضين الإيران في الخارج قبل أن يتركوه على حافة الطريق.

وقال موسى الموسوي في تصريح لـ"العربية.نت" بالهاتف اليوم الاثنين: "كنت في طريقي من منزلي إلى جمعية بالقرب من المدينة التي أسكن فيها لكن اعترضت طريقي سيارة كانت تقل شخصين، حيث وضعا كمامة على فمي فشعرت بالغثيان، ثم اقتاداني بالقوة إلى السيارة ونقلاني إلى منزل في مكان مجهول". وأضاف: "احتجزني الخاطفون حوالي ساعتين وبدأوا باستجوابي حول نشاط المعارضين الأهوازيين في الخارج، ثم انهالوا علي بالضرب بجسم حديدي حاد".

وبدأت الشرطة الهولندية تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث، ومن المقرر أن يصل وفد من العاصمة الهولندية للتقصي طبقاً للشاعر الأهوازي. ويتهم موسى الموسوي - الذي اضطر إلى مغادرة بلاده بعد مضايقات أمنية - النظام الإيراني بالتورط بالعملية، قائلاً إنه "بدا واضحاً من خلال استجواب الخاطفين أنهم مستاؤون من نشاطي وباقي النشطاء الأهوازيين في المنفى"، مضيفاً أن "الخاطفين ذكروني بتهديد هاتفي سابق خلال مشاركتي في ندوة شعرية في جامعة هامبورغ الألمانية قبل أربعة أشهر، لكني لم آخذ التهديد حينهاعلى محمل الجد".

و تتابع منظمة الشعوب غيرالممثلة في الامم المتحدة عن كثب قضية الاعتداءات المتكررة ضد الناشطين الاهوازيين مع مؤسسات الامم المتحدة الاخرى من أجل وضع حد لهذه الجرائم الخطيرة التي تستهدف امن و حياة الاهوازيين و تحث السلطات الهولندية الى الاهتمام الجدي بهذا الملف و تأمين حماية اللاجئين المتواجدين على اراضيها. هذه الهجمات على الناشطين الاهوازيين تحتم على السلطات الهولندية و دول الاتحاد الاروبي بشكل عام ان تتخذ الاجراءات القانونية و الحقوقية اللازمة بحماية لاجئيها و ملاحقة مرتكبي جرائم الخطف و الحرق و الاعتداء على ارواح و ممتلكلات اللاجئين و تقديم المجرمين للعدالة و كذلك مواصلة التحقيق في معرفة جميع تفاصيل و ملابسات هذه الهجمات و التهديدات المتكررة.

 

منظمة حقوق الانسان الاهوازية

21 أبريل 2014