الثامن من آذار عيد المرأة العالمي ومعاناة المرأة العربية الاهوازية

 

تحتفل الغالبية العظمى من شعوب العالم في الثامن من أذار كعيد للمرأة وذلك منذ عام 1909 وحتى يومنا هذا وتأتي هذه الاحتفالات تكريما للمرأة ولكفاحها المرير من اجل استعادة كرامتها ومساواتها بالحقوق والوجبات مع الرجال في كافة المجالات الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية وفي هذا المجال يقول عالم الاجتماع الألماني كارل ماركس " انه على كل من اطلع على شيء قليل من التاريخ يدرك جيدا أن أي تطور أو تغير عظيم في المجتمع لا يمكن تحقيقه دون مساهمة ومشاركة النساء " .
 
 
 وخلال العقود العشرة الماضية استطاعت المرأة وعلى المستوى العالمي وبفضل نضالاتها ومساندة حركات المجتمع المدني لها ، أن تصل للكثير من حقوقها ، ألا انه ومع الأسف الشديد هناك الكثير من نساء العالم لم تحصل على هذه الحقوق كما يجب ولايزال ينظر الهيا نظرة دونية حتى أنها محرومة من ابسط حقوقها ومن بينها حتى حق اختيار الشريك .
 
 
ورغم القيود التي قيدت بها المرأة العربية الاهوازية والتي توجت بممارسات ضغوط القوى الرجعية في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ألا أن المرأة العربية الاهوازية استطاعت ورغم كل هذه الموانع أن تخرج من شرنقة التخلف وان تثبت حضورها الفعال في اغلب النشطات الاجتماعية المدنية وأخيرا بحضورها ووقفتها إلى جانب الرجل احتجاجا على نقل مياه كارون وأن تناضل دون هوادة ضد سلطة المجتمع الذكوري من جهة وإلهاما من جوهر العلاقة القوية مع التحرك الطبيعي لاستمرار الحياة من جهة أخرى ، فلا غرابة اذا ما شاهدناها وهي تنخرط في مسائل المجتمع اليومية ومنها مشاركتها الفعالة والجادة و المدروسة في التصدي للأخطار الناجمة عن تلوث المحيط البيئي والتي تهدد شعبنا العربي الاهوازي باسره .
 
 
أن الهدف السامي الذي نسعى له كنشطاء مجتمع مدني عربي كان و لايزال وعلى الدوام هو التطور الاجتماعي والثقافي وان الوصول إلى هذا الهدف السامي لا يمكن أن يتحقق دون وصول النساء إلى حقوقهن المطلوبة ومساواتهن مع الرجال في كافة مجالات الحياة الاجتماعية .
 
 
وفي هذا اليوم العالمي نتقدم إلى المرأة العربية الاهوازية والى كافة نساء العالم بخالص التهاني و اسمى التبريكات على امل تحقيق المزيد من الآمال .
 
 
عاش الثامن من آذار اليوم العالمي لعيد المرأة
 
 
نشطاء المجتمع المدني العربي الاهوازي
 
 
8 أذار 2014