تقرير عن نشاطات وفد اهرو في الأمم المتحدة لمناقشة حالة حقوق الانسان في ايران

حضر وفد منظمة حقوق الانسان الاهوازية اعمال الدورة 22 من مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف من 11 مارس و لغاية 15 مارس 2013. و قد قدم السيد احمد شهيد المقرر الاممي الخاص لحقوق الانسان في ايران تقريره الرابع لحالة حقوق  و قد تطرق لحالة حقوق الانسان المأساوية في الاقليم الاهواز و قد ناشد الحكومة الايرانية بوقف تنفيذ احكام الاعدام بحق خمسة ناشطين اهوازيين من مؤسسة الحوار الثقافية. و قال بان الاعترافات القسرية الماخوذة منهم تحت التعذيب غير مقبولة وفق المعايير الدولية لحقوق الانسان و حتى القوانين الايرانية نفسها. و اضاف شهيد بان ايران تدعي بان قانونها يمنع التعذيب و لكن ما يمارس على ارض الواقع يقول بان هذه ادعاءات واهية حيث تؤكد التقارير و البيانات و الاشخاص الذين تمت مقابلتهم، تعرض السجناء و المعتقلين للتعذيب النفسي و الجسدي خاصة اولئك الذين اعتقلوا لاسباب سياسية او عقائدية او بسبب التعبير عن الرأي.

والنشطاء الخمسة الاهوازيين المحكومين بالاعدام هم محمد علي العموري وهاشم الشعباني وهادي الراشدي ويابر آلبوشوكة وأخوه مختار آلبوشوكة.

وذكر صالح حميد ممثل منظمة حقوق الإنسان الأهوازية في اتصال مع "العربية. نت" أن المناشدة لوقف حكم إعدام هؤلاء النشطاء جاءت في وقت يستمر فيه السجناء الخمسة بالإضراب عن الطعام منذ عشرة أيام احتجاجا على الحكم الجائر ضدهم مضيفا أنهم يواجهون خطر الموت.

على الصعيد نفسه طالبت ممثلة بريطانيا في الاجتماع الخاص بحالة حقوق الانسان في ايران بوقف حكم إعدام النشطاء الأهوازيين الخمسة فورا. كما طالب الوفد الامريكي بايقاف الاعدامات في كل انجاء ايران و احترام الحريات و الحقوق الاساسية.

كما أدان ممثلو سويسرا والسويد والنرويج والنمسا وممثل الاتحاد الأوروبي، انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة في إيران، وقمع الحريات والتضييق على الأقليات وتزايد الإعدامات، وطالبوا بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لإرغام النظام الإيراني من أجل احترام حقوق الإنسان.

و قد شارك وفد منظمة حقوق الانسان الاهوازية في الاجتماع الخاص الذي عقده الدكتور احمد شهيد المقرر الاممي الخاص لحقوق الانسان في ايران و السيدة شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام و كانت هناك مداخلتين من قبل صالح الحميد و امير الساعدي حول ضرورة اتخاذ موقف عاجل و واضح تجاه الاعدامات و التطهير العرقي و الانتهاكات الواسعة اليومية الواسعة لحقوق الانسان في الاهواز و لقد ادانت شيرين عبادي بشدة حكم اعدام 5 ناشطين اهوازيين من مؤسسة الحوار الثقافية و قالت ان الاتهامات الموجهة لهم واهية و ان المحاكم تحولت الى فرع للاستخبارات.

على هامش جلسات المؤتمر التقى وفد اهرو باغلب الوفود العربية من دول و منظمات حقوق الانسان و طلب منهم اتخاذ موقف تجاه ادانة الاعدامات في الاهواز أسوة بمواقف الدول الغربية و الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة و تمت مباحثات عديدة و توزيع منشورات حول الاعدامات و كراسات و اقراص حول انتهاكات حقوق الانسان في الاهواز و تمت مطالبة جميع الاشقاء العرب بان يتخذوا موقفا انسانيا تجاه الاعدامات التي تنفذ بحق الناشطين العرب الاهوازيين و ادانة هذه الممارسات اللا انسانية و العنصرية.

كما شارك وفد منظمة حقوق الانسان الاهوازية اليوم الخميس 14 مارس في اجتماع في قصر المؤتمرات في جنيف جلسة خاصة باضطهاد الاقليات الدينية في ايران و تحدث صالح حميد حول اضطهاد اهل السنة في اقليم الاهواز و منعهم من اقامة شعائرهم الدينية او بناء مساجد لهم كما تحدث عن الاعتقالات الاخيرة التي طالت العشرات من ابناء السنة في الاقليم مشيرا الى ان ظاهرة التسنن ازدادت في الاونة الاخيرة بين الشباب العرب الاهوازينن بسبب ردة فعل تجاه فشل نموذج الدولة الدينية في ايران و ان عرب الاهواز رغم ان غالبيتهم من مذهب الشيعة و لكنهم يتعرضون الاضطهاد القومي و التمييز العنصري فقط بسبب قوميتهم العربية و دعا الى ادانة الاعتقالات المستمرة التي يواجهها اهل السنة من ابناء الشعب العربي الاهوازي فقط بسبب ممارسة شعائرهم و طقوسهم الدينية.

كما تحدث امير الساعدي عن اضطهاد الصابئة المندائيين في اقليم الاهواز مقدما نبذة تاريخية و احصائيات عن تواجدهم و شرح معاناتهم و عدم الاعتراف بوجودهم و حقوقهم في الدستور و القوانين الايرانية.

كما تم تقديم كراسات و منشورات و اقراص مدمجة للوفود و المشاركين للتعريف بقضية الاضطهاد للاقليات الدينية في اقليم الاهواز.
 
 
منظمة حقوق الانسان الاهوازية

15 مارس 2013الانسان في ايران خلال يومي الاثنين و الثلاثاء (11 مارس و 12 2013) تحدث فيه عن الوضع المتردي و المقلق للغاية لحالة حقوق الانسان في ايران كما وصفها، و تحدث شهيد عن كيفية اعداد تقريره هذا و قال بانه قابل 286 شخصا من و اعتمد على عشرات التقارير و البيانات الرسمية و غير الرسمية. و اشار الى تزايد حالات الاعدام و حالات التعذيب و اعتقال الصحفيين و التضييق على الحريات و اضطهاد الاقليات الدينية و المجموعات القومية.

و قال شهيد بان "إيران شهدت عام 2012 ازديادا واضحا في خطورة انتهاكات حقوق الإنسان"، لافتا إلى "تنفيذ 500 عملية إعدام". وتحدث عن "297 عملية إعدام أعلنتها الحكومة رسميا ونحو 200 عملية إعدام سرية نقلتها عائلات ومسؤولون في السجون أو النظام القضائي" .