مدينة عبادان

 مدينة  عبادان

بقلم  :  الاستاذ عبد النبي  القيم

المصدر مجلة العربي- الكويت –العدد644 تموز 1433. يوليو 2012 م

مدينة عبّادان1 من المدن القديمة و يعود تاريخ بناءها الى قبل الإسلام و الى العقود و القرون الأولى من ظهور الديانة المسيحية. يذكر ذلك الجغرافي و المنجم الشهير اليوناني بطلميوس الذي عاش في القرن الثاني الميلادي حيث يضع عبادان في الإقليم الثالث بطول  خمسة و سبعين درجة و ربع الدرجة و عرض واحداً و ثلاثين درجة2. مما يعزز هذا ألقول ما جاء علي لسان نبينا الأكرم (صلى الله عليه) عن مدينة عبادان3، اذ يظهر لنا جلياً أن تاريخ بناء المدينة يرجع إلى ظهور عيسى بن مريم، أي أكثر من 1900 عاماً.

قال النبي الأكرم (صلى الله عليه) : « بابان مفتوحان في الجنة ؛ عبادان و قزوين ».  قالوا ألأصحاب عبادان مُـحْدث4. قال : و لكنها أوّل بقعة آمنت بعيسى بن مريم. و قال علي بن ابي طالب (عليه السلام) عن مدينة عبادان؛ أربعة في الدنيا من ألجنة إسكندرية ، عسقلان عبادان، قزوين6.

امّا فيمايتعلق بتسمية مدينة عبادان، الرأي السائد عند غالبية الجغرافيين و المؤرخين مثل بلاذري7، ياقوت الحموي8، المقدسي9 و الحميري10 عزوا هذا الاسم إلى عبّاد بن حصين الذي عاش في عهد حجاج بن يوسف الثقفي11. هذا الرأي يستند إلى قول ابن الكلبي الذي قال: أوّل من رابط بعبادان كان عبّاد بن حصين12. فإذا أخذنا بعين الاعتبار إن النبي الأكرم (صلى الله عليه) يذكر اسم مدينة عبادان، يتبين لنا إن بناء مدينة عبادان أقدم من زمن الحجاج و عبّاد بن حصين، و من هنا يظهر لنا جلياً إن بناء مدينة عبادان يعود الى ما قبل حجاج بن يوسف الثقفي. مما يؤيد هذا الرأي ما كتبه ابن الفقيه ، في كتابه البلدان و يذكر إن الخليفة عمر بن الخطاب المتوقي في عام 23 هجرياً بعث رسالة إلى والي البصرة يكتب فيها إن عبادان إقليماً تابعاً للبصرة و يوكل اليه إدارة شؤونها13.

سبب تسمية عبادان يرجع إلى عبادة اهل المدينة و عبَّاد (بفتح العَين و تشديد الباء)، صيغة مبالغة لكلمة العابد و تعني كثير ألعبادة ، و بما إن اهل هذه البقعة كانوا زهاد و عَبَّاد، اطلقوا عليها عَـبَّادان بمعني أرض العَبـَّاد أو محل إقامة العَـبَّاد.

كما أسلفنا سابقاً إن النبي الأكرم (صلى الله عليه) يشيد بعبادة أهل هذه البقعة و يعتبرهم من أهل الجنة، و يبشر على بن ابي طالب (عليه السلام) أهلها بدخول ألجنة و يصف الجغرافي و الرّحالة الشهير المقدسي عبَّادان و الذي زارها في القرن الثالث ألهجري «مدينة في جزيرة على ألبحر فيها رباطات و عبَّاد و صالحون اكثرهم صناع الحصر، و النبي (صلى الله عليه) قال عنهم ، من أدرك منكم عبَّادان فليرابط بها فإن طينة من طين بيت المقدس حملها الطوفان ايام نوح15. »

امّا الرّحالة المعروف ابن بطوطة الذي زار مدينة عبَّادان في القرن الثامن الهجري يصفها بقرية كبيرة فيها مساجد و رباطات كثيرة و على شاطئ البحر يقع مقام خضر و اليأس عليهما السلام و مقابل هذا المقام تقع تَكيَّـة يسكنها أربعة دروايش مع أولادِهم اذ يقومون بسدانة تلك المقام و يعيشون من خلال النذورات التي تصل إليهم من كل حدب و صوب16.

يذهب إلى هذا القول مؤلف كتاب «آثار البلاد و اخبار ألعباد و يصف عبَّـادان بمدينة المساجد و التكايا و الرباطات و مقام ألصالحين التي يقصدونها الزوّار من النواحي ألمجاورة. أنَّ ياقوت الحموي بعد تسمية المدينة، يقول في أهلها «هذا الموضع فيه قوم مقيمون للعبادة و الانقطاع18. »

إنَّ ما كتبه الجغرافييون و الرَّحالة يبين لنا إن عبَّـادان مدينة العبَّـاد و الصالحين و هذا الأمر يؤيد و يبرهن لنا صحة الحديث المنسوب للرسول الأكرم (صلى الله عليه) عن وَرع و عبادة أهلها.

أمّا فيما يتعلق بإلحاق «الألف و النون» المضافان في نهاية مفردة «العَـبَّـاد» يقول ياقوت الحموي؛ فهو لغة مستعملة في البصرة و نواحيها، إنهم إذا سمّوا موضعاً أو نسبوه الى رجل أو صفه يزيدون في آخره ألفاً و نوناً كقولهم في قرية عندهم منسوبة إلى زياد إبن أبيه "زيادان" و أخرى إلى عبدالله "عبدالليان" و أخرى إلى بلال بن أبي بُرّدة "بلالان"19.

ينبغي القول إن بعض المفردات العربية تجمع بالألف و النون مثل «البيضان» و هي جمع البيض أو الحُمران و هي جمع الأحْمـَر أو السودان هي جمع الأسود و أسم الجمع يطلق على محل توطينهم ، مثل السودان الذي هو جمع الأسود و أطلق على بلدهم و سُمِي بلدهم بهذا الاسم و قد تكون تسمية مدينة عبّادان جاءت من هنا و هذا التعبير لا يختلف عن ما كتبه ياقوت الحموي.

ياقوت الحموي في وصفه لمدينة عبّادان يصفها بان عبّادان تقع في جزيرة فيها مشاهد و رباطات و هي موضع رديء سبخٌ لأخير  فيه و مأوه  ملح، فيه قوم منقطعون عليهم وقفٌ في تلك الجزيرة يعطون بعضه، و أكثر موادهم من النذور، و فيه مشهد لعليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) عنه، و غير ذلك، و أكثر أكلهم السمك الذي يصطادونه من البحر ،  و يقصدهم المجاورون في المواسم للزيارة، و يروي في فضائلها أحاديث غير ثابتة20. كما يذكر لنا المقدسي عبّادان بإنها «مدينة في جزيرة و ليس وراءها بلد و لا قرية21» ، هذا الوصف ينطبق تماماً على مدينة عبّادان الحالية التي تقع في مصّب الشط العرب و ليس وراءها قرية أو مدينة.

أمّا ابن خرداذبه و الذي عاش في القرن الثاني للهجرة يصف لنا موقع عبّادان الجغرافي بشكل ينطبق مع موقعها الحالي الواقع في جزيرة و الذي يبعد عن البصرة بأثني عشر فرسخاً22. و يذكر لنا مؤلف كتاب «الروض المعطار في خبر الأقطار هذه المسافة بين البصرة و عبّادان أي باثني عشر فرسخاً و يكتب عن شهرة حصير العبّاداني الذي كان ينتج من بردي عبّادان23. كما يؤيد ابن الفقيه موقع عبّادان الجغرافي حين يصف ناحية البصرة24. و يكتب لنا مؤلف كتاب «حدود العالم من المشرق الى المغرب» موقعها الواقع على شاطئ البحر و ذلك في معرض حديثة عن بلاد العراق و مدنها25.

مما لاشك فيه موقع عبّادان الحالي ينطبق تماماً مع ماكتبه علماء الجغرافية و الرّحالة، فــبالإضافة إلى ما جاء آنفاً فإن ياقوت الحموي يصف موقع عبّادان الجغرافي في جزيرة، تحت البصرة قرب البحر إنّ مياه نهر دجلة26 تحيطان بهذه الجزيرة و العجم يسمّونها «ميان روذان» لما ذكرنا من إنها بين نهرين27.

و شاعر المعروف ناصر خسرو و الذي زار مدينة عبّادان في القرن الخامس الهجري يذكر موقع عبّادان الجغرافي ، اذ جاءها من البصرة راكباً زورقاً و مرّ بها حتى وصل إلى الناحية ألشرقية. و كتب عنها ابن حوقل في القرن الرابع الهجري و ذكر موقعها ألجغرافي.

ازدهرت مدينة عبّادان في عهد العباسي حيث برزوا علماء من هذه المدينة مثل احمد بن سليمان العبّاداني المتولد في رجب 248 هـ.ق و القاضي احمد بن الحسن الشافعي العباداني المتولد في عام 434 هـ.ق و الرّحالة المعروف حسن بن سعيد العبّاداني المقرئ30.

بعد الدمار و الخراب الكامل الذي لحق بكور الأهواز في القرن الثامن ألهجري دمّرت مدينة عبّادان كباقي مُدن هذه البقعة مثل البيان (المحمرة الحالية)، أُبُّـله، حصن مهدي، سوق الأهواز، سوق ألأربعاء عسكر مُـكْرَم، مناذر الصغرى، نهرتيري، الكلبانية، المختارة، خشبات (أو الخشّاب)، و اندرست المدينة و لم يبق لها أي اثر لهذا السبب لم نعثر على إسم هذه المدينة في الكتب التاريخية و المصادر الجغرافية بعد القرن الثامن الهجري. كما لم يذكر أسم هذه المدينة في اواسط القرن التاسع الهجري عند وصول سيد محمد المشعشع مؤسس سلالة المشعشعيين في عام 845 هـ.ق سدة الحكم، و لم نقرأ عنها في خضام معارك المشعشعيين للسيطرة على مدينة البصرة. بعد ذلك و في فترة حكم الديريون على البصرة و إقامـَة حكم بني كعب، نقرأ عن القبان و الفلاحية و لا نقرأ شيئاً عن مدينة عبّادان. و في عهد شيخ غيث الكعبي في عام 1243 هـ.ق (1827 ميلادي) ذكَر أسم قرية البريم31 و التي هي حالياً جزء من مدينة عبّادان و لم يذكر أسم عبّادان.

كما يبدو بعد الدمار الذي لحق بمدينة عبّادان، انطمست أسم المدينة و لم يبق لها أثر، و لكن في القرن العاشر الهجري بنـوا الأهالي على أنقاض المدينة المدمّرة بيوتاً و أعاد الحاج محمود المعروف بحاج محمود القيـّـم بناء مقام الخضر في موقعه السابق في عام 920 هجري قمري32 و أصبحت مدينة عبّادان، قرية صغيرة بعد ذلك الدمار33، انمحت إسم مدينة عبادان من الكتب و المصادر التاريخية و برز اسم الخضر و سمّيت تلك البقعة بجزيرة الخضر بدلاً عن عبّادان34، في حين نرى إن بعض المؤرخين  ذكروها بجزيرة «المحرزي».35

بعد اكتشاف النفط في بئر نفطون بمدينة "مسجد سليمان" في عام 1908 و قرار البريطانيون بإنشاء مصفى لتكرير النفط في جزيرة الخضر في عهد الشيخ خزعل بن جابر و بعد مفاوضات طويلة مع الشيخ و أبرام اتفاقية بهذا ألخصوص استأجروا البريطانيون قطعة من أراضي الشيخ في جزيرة الخضر و شيدوا في جوار قرية عبّادان مصفاً للنفط، فبعد ذلك ظهر إسم عبّادان من جديد و طويّ إسم جزيرة الخضر.

ازدهرت عبّادان في اوائل القرن المنصرم و بالتحديد بعيد عام 1909 و بعد عقداً أصبحت من أهم المدن في الخليج36، بنيت فيها منشأت و مستحدثات و بيوت على نمط بيوت الأوربيين و عُبِدت الطرق و الشوارع و أضاءت بقناديل كهربائية37، و بدأت الهجرة لمدينة عبّادان من مُدُن ايران الجنوبية و جاءوا البريطانيون بعمال من الهند و من بريطانيا حيث أصبح عدد سكان المدينة في عام 1921، ثلاثين ألف نسمة38.صمّمت المدينة على طراز المدن البريطانية و بنوا البريطانيون بنايات جديدة منها إدارية و أخرى للموظفين من ذوي الرتب ألرفيعة. و في الأواخر عهد الشيخ خزعل بن جابر بنيّ فيها ثمانين محلاً تجارياً و اتصلت المدينة بمدينة الأهواز على بعد 120 كـم و بمدينة مسجد سليمان على بعد 230 كـم بشبكة اتصالات سلكية40.

فبعد إن قرروا البريطانيون إنهاء حكم الشيخ خزعل و على أثر ذلك تم دخول قوات رضاخان و أسر الشيخ خزعل إلى طهران في عام 1925 ميلادياً، بقت إسم المدينة عبّادان. بعد عشر سنوات أي في عام 1935 ميلادي، استبدل نظام رضاخان إسم «عبّادان» بإسماً فارسياً يُسمي «آبادان»41، و هذا الإسم أصبح ساري المفعول في السجلات و الكتب الرسمية الايرانية و لكن لم يغروا الناس إسم عبّادان و بقت عبّادان، عبّادان.

المصادر :

1.      عبادان تقع على الضفة الشمالية من شط العرب في جنوب غربي ايران.

2.   شهاب الدين ابي عبدالله ياقوت الحموي الرومي البغدادي؛ «معجم البلدان»، المجلد الرابع، دار صادر، بيروت، عام 1397 ق (1977 ميلادي)، ص 74

3.      حمدالله المستوفي؛ «زبدة التاريخ» أي تاريخ گزیده، تحقيق : عبدالحسين نوايي، دار نشر امير كبير، تهران، عام 1339 شمسي، ص 763-762

4.      مُـحْـدَث به معني ما لم يكن معروفاً في كتاب و لا سُنّة و لا إجماع

5.      حمدالله المستوفي، نفس المصدر.

بالإضافة الى حمدالله المستوفي يذكر ذلك زكريا بن محمد بن محمود القزويني في كتابه «آثار البلاد و اخبار العباد» ، ص 89

6.      حمدالله المستوفي، نفس المصدر، ص 771

7.   احمد بن يحيى بن جابر البغدادي الشهير بالبلاذري؛ «فتوح البلدان»، شركة طبع الكتب العربية، مطبعة الموسوعات، مصر، عام 1319 هـ.ق ( 1901 ميلادي) ، ص 392

8.      ياقوت الحموي؛ نفس المصدر

9.      ابي عبدالله محمد بن ابي بكر الشامي المقدسي؛ «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم»؛ مطبعة مدينة ليدن، عام 1901، ص 117

10.  ابوعبدالله محمد بن عبدالمنعم الصنهاجي الحميري؛ «الروض المعطار في خبر الاقطار»، مكتبة لبنان، الطبعة الأولى، عام 1975، ص 225

11.  حجاج بن يوسف الثقفي، وَلَـد في عام 95 هـ.ق الموافق 714 ميلادي

12.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

13. ابي عبدالله احمد بن محمد اسحاق الهمذاني المعروف بإبن الفقيه، «كتاب البلدان»؛ تحقيق : يوسف الهادي، عالم الكتاب، الطبعة الثانية، بيروت، عام 2009 ميلادي، ص 390

14.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

15.  المقدسي، نفس المصدر، ص 118

16. محمد بن عبدالله ابن بطوطة؛ «رحلة ابن بطوطة (تحفة النظار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار)» ، القاهرة، عام 1938 ميلادي، ص 117-118

17. زكريا بن محمد بن محمود القزويني؛ «آثار البلاد و اخبار العباد»، ترجمة عبدالرحمن شرفكندي، مؤسسة علمي انديشة جوان، طهران، عام 1366 شمسي، ص 89

18.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

هذا الرأي ينطبق تماماً مع ما سمعناه من المعمّرين في مدينة عبادان، حيث يعزون تسمية المدينة الى مقابر العبّاد و الصالحين في هذه البقعة.

19.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

20.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

21.  المقدسي، نفس المصدر، ص 118

ما قاله المقدسي و غيره انتقل إلى كلام اهل العراق و أصبح أمثولة و اذا أردوا أن يتكلمون عن نهاية أمر أو ذروة شيئاً و عادة على وجه السلبي يقولون «ما بعد عبّادان قرية» . عبدالمسيح انطاكي؛ «توطئة الرياض الخزعلية»، ص 33

و انتقلت هذه الأمثولة في الأدب الفارسي و في أشعار بعض الشعراء الفرس مثل الشاعر المعروف منوجهري الدامغاني و الذي كان يعاصر العهد الغزنويين في القرن الخامس الهجري و يصف فيها، ذراوة عزم و همة شخصاً، واصفاً أيها بإن عزمه و همته أعلى حد كما ليس وراء عبادان قرية.

بر فراز همت او نيست جاي            نيست آن سوتر ز عبادان دهي

22.  ابي القاسم عبيدالله ابن خرداذبة، «المسالك و الممالك» طبع مطبعة بريل في مدينة ليدن، عام 1889 ميلادي، ص 45

23.  ابو عبدالله محمد بن عبدالمنعم الصنهاجي الحميري؛ نفس المصدر، ص 407

24.  ابن الفقية، نفس المصدر، ص 372 و 377

25.  حدود العالم من المشرق الى المغرب، لمؤلف مجهول، تحقيق: يوسف الهادي، الدار الثقافية للنشر، القاهرة، عام 1419 هـ.ق (1999 ميلادي) ، ص 116

26.  يقصد بمياه دجلة، مياه نهر شط العرب الذي يبتدي من مدينة القرنة في العراق و ينتهي بمدينة عبادان، و في مدينة القرنة على بعد 170 كيلومتر شمالي البصرة يلتقيان نهران الدجلة و الفرات و يشكلان نهر شط العرب

27.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

28.  ناصر خسرو قبادياني؛ «سفرنامه ناصر خسرو»، ترجمة يحيى الخشاب، تصدير: عبدالوهاب عزام، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، عام 1943 ميلادي، ص 168

29.  ابوالقاسم بن حوقل النصيبي؛ «صورة الأرض»، مكتبة الحياة، بيروت، عام 1992 ميلادي، ص 214

30.  ياقوت الحموي، نفس المصدر

31.  قرية البريم تقع غربي مدينة عبادان، على طريق عبادان – المحمرة و في العقود الأخيرة أصبحت جزءاً من مدينة عبادان.

32.  يروي معمرون آل قيّم و هم سدنة مقام الخضر في عبادان عن وثيقة إذ تظهر بناء المقام في عام 920 هـ.ق على يد الحاج محمود القيّم

33.  احمد كسروي؛ «تاريخ بانصد ساله خوزستان»، دار نشر: كام- بايدار، طهران، 2536 (1356 شمسي)‘ص215

34.  حاج عبدالغفار نجم الملك؛ «سفرنامه عربستان»، باهتمام : محمد دبير سياقي، مؤسسة مطبوعاتي علمي، طهران، عام 1341 شمسي، ص 91

-          احمد كسروي، نفس المصدر، ص 179 الى آخر الكتاب

35.   ميرزا محمد صادق نامي؛ «تاريخ كيتي كشا در تاريخ زندية»، دار نشر: اقبال، الطبعة الثانية، طهران، عام 1363 شمسي، ص 133

-احمد كسروي، نفس المصدر، ص 145

جدير بالذكر أن المحرزي أسم لقرية تقع على الضفة الجنوبية لنهر الدجيل (أي كارون)، و هي من القرى القديمة يذكرها المقدسي في القرن الثالث الهجري في كتابه و اصبحت حالياً جزءاً من مدينة المحمرة.

36.  «البريم أو عبادان الحديثة» ، مجلة لغة العرب، العدد الرابع و العدد الخامس، بغداد، عام 1921

37.  احمد كسروي، نفس المصدر، ص 215

38.  نفس المصدر

39.  عبدالمسيح انطاكي؛ «توطئة الرياض الخزعلية»، مصر، عام 1922، ص 34

40.  محمد علي خان سديد السلطنة بندر عباسي، «سرزمين هاي شمالي بيرامون خليج فارس و درياي عمان در صد سال بيش» ، تصحيح: احمد اقتداري، ناشر: اميركبير، طهران، عام 1386 شمسي، ص 168

41.  محمد معين، «فرهنك معين»، دار نشر: امير كبير، المجلد الخامس، الطبعة الثامنة، طهران، عام 1371 شمسي، ص 3 .


المصدر مجلة العربي- الكويت –العدد644 تموز 1433. يوليو 2012 م