سماسرة الانتخابات يبيعون الوهم على الشعب الاهوازي والشعوب الايرانية

 بينما أظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من 80٪ من المواطنين لن يشاركوا في مسرحية انتخابات البرلمان الشكلي للنظام الإيراني، يستمر بعض المرشحين في الاهواز والمناطق الأخرى بييع الوهم للشعوب من خلال الوعود الكاذبة والشعارات الفارغة بهدف حث الناس على المشاركة التي يعتبرها نظام ولاية الفقيه نوع من إضفاء الشرعية على حكمه الديكتاتوري. 

وبالرغم من فقدان النظام شرعيته سياسيا وشعبيا عقب عقود من القمع والظلم والاضطهاد ضد كل الإيرانيين والتمييز المضاعف والعنصرية ضد الشعب العربي الاهوازي والشعوب غير الفارسية الا أن هؤلاء سماسرة الانتخابات والمنتفعين من حولهم يحاولون ممارسة الخديعة مرة أخرى لدفع الناس نحو صناديق الاقتراع التي ستأتي بأزلام النظام والحرس والاستخبارات بحسب قوائم وأسماء المرشحين المطروحة على الساحة.

يأتي هذا في حين تعاني ايران من أشد أزمة اقتصادية خانقة منذ الحرب الايرانية العراقية في ظل عدم وجود بصيص أمل لتغير الاوضاع نحو الافضل فإن وعود مرشحي الانتخابات في هذه الحالة مجرد بيع أوهام للناس. 

وتعد أي مشاركة في الانتخابات خدمة لأجندة النظام القاتل وتعزز مواقفه الاجرامية حيث تسعى الطغمة الحاكمة الى تشكيل برلمان من المتشددين وأيضا حكومة متشددة في العام المقبل، وكل ذلك بهدف التمهيد لنقل الحكم الديكتاتوري بشكل سلس إلى أحد أفراد عصابته وربما  مجتبى خامنئي عقب وفاة والده المرشد وبدعم من قادة الحرس والتيارات الأصولية المتشددة.

وتتمثل إستراتيجية جناح مجتبى خامنئي والقادة الميدانيين للحرس الثوري في تكليف حكومة أصولية فتية شابة أي ما يصفونها بـ"حكومة حزب الله الشابة" والتي سوف  تتشكل من أتباع النظام الذين لم يشاركوا بثورة 1979 (بسبب صغر سنهم آنذاك) ولا تشغلهم أهدافها ومبادئها، ولكن همهم وولائهم الوحيد هو تحقيق أهداف نظام ولي الفقيه (جناح مجتبي خامنئي وقادة الحرس).

يهدف جناح خامنئي، عن طريق جعل مندوبي البرلمان المقبل من طيف واحد، إلى التحضير 

لاتخاذ قرارات مصيرية ما بعد انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة نهاية هذا عام 2020 وتتمثل في:

أولا: قرار المواجهة او قبول المفاوضات مع ادارة ترامب.

ثانيا: التصدیق أو عدم التصدیق علی مشاریع مجموعة العمل المالي (FATF) حول مكافحة الإرهاب.

ثالثاً:  حسم موضوع خلافة المرشد خامنئي.

رابعا: برلمان صامت وتابع وموالي لا يحتج على قمع الاحتجاجات الشعبية المقبلة.


وتزامن ظهور خامنئي  ودعوته الناس للمشاركة في الانتخابات مع أوضاع حرجة وأزمات حادة يعاني منها نظام الملالي المتهالك في حين أنّه اصبح عاجز کلیاً عن احتواء تلك الأزمات أو تقليصها. 

كما قام "مجلس صيانة الدستور" بعد استطلاعات الرأي الاخيرة بقبول بعض المرشحين التي تم إقصائهم مسبقا محاولا تفعيل الساحة الانتخابية.

وفي الأهواز وسائر الأقاليم لجأ العديد من المرشحين إلى كل أساليب الخداع لدفع الناس نحو صناديق الاقتراع مثل تأليف الأغاني ومقاطع الرقص والأناشيد القومية وفيديوهات هزلية والدعوة لإحقاق حقوق المرأة و ماشابه من أساليب تدل على إفلاس النظام أولا وحاجته الماسة الى حشد الجماهير من أجل رفع نسبة المشاركة في الانتخابات بغية خداع الرأي العام العالمي، من جهة أخرى.

إننا الموقعون ادناه نطالب الشعب العربي الاهوازي وكافة الشعوب الايرانية الي الانضمام لصفوف المقاطعين لهذه الإنتخابات الهزلية لقطع الطريق أمام نظام ولاية الفقيه القاتل والفاقد للشرعية وعدم إعطائه فرصة لتحسين صورته القبيحة الاجرامية أمام العالم مرة أخرى.


جمع من نشطاء الأهواز المستقلين في المنفى

التواقيع:

1- كاظم مجدم

2- علي حيدري

3- ابراهيم ناصري

4- رمضان ساعدي

5- سعيده بن طريف

6- سحر بيت مشعل

7- محسن باوي

8- عماد باوي

9- صالح حميد

10- حسن هاشميان

11- فؤاد عطية

12-  نعيم زايري

13- أيوب سعيد

14- هيثم جرفي