تصريحات المسؤولين حول تقدم إيران في واد وحقائق الأرقام في واد أخر 2 -2

 

 

 

 

 

 

جابر اجمد

 

 

  • أدى عدم وجود استثمارات أجنبية في مجال صناعة النفط والغاز الإيرانية إلى إلحاق خسائر هائلة بإيران فعلى سبيل المثال حقول النفط والغاز المشتركة بين إيران وجيرانها نجد أن قطر تستخرج يوميا أكثر من 150 مليون متر مكعب من الغاز و450 ألف برميل من النفط أكثر من إيران ،كما استخرجت المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر على التوالي 410 آلاف برميل و 165 ألف برميل و 80 ألف برميل يوميا أكثر مما تستخرجه إيران وفي النتيجة فإن هذه البلدان ووفقاً لأسعار100 دولار لبرميل النفط و400 دولار لكل 1000 متر مكعب من الغاز تحصل من هذه الحقول المشتركة على 60 مليار دولار سنوياً أكثر مما تحصل عليه إيران إضافة إلى ذلك فإن بلدان خليجية مثل الكويت وعمان وجمهورية أذربيجان وتركمانستان في بحر قزوين تستفيد أكثر من إيران من كميات النفط والغاز في الحقول المشتركة بينها وبين إيران.

  • -
    كانت خطوط الطيران المدني الإيرانية ووفقا للمعايير الدولية قبل عام 1979 من أفضل الخطوط وأكثرها أمناً على المستوى العالمي أما اليوم فتحتل أدنى المرتبات عالميا.

  • -
    يقتل في إيران يوميا من 10 إلى 12عاملا جراء حوادث العمل دون أقل ردة فعل من النظام .
    -
    أصبح التحكم بالأسعار أمراً غير ممكن وذلك نتيجة فرض العقوبات فارتفعت بعض أسعار المواد الغذائية وفقا للتصريحات الحكومية إلى ما يقارب 100% الأمر الذي أدى بدوره إلى انخفاض القدرة الشرائية لذوي أصحاب الدخل المحدود وفي مقدمتهم العمال بما مقداره 60%.

  • -
    كما أكد السيد مسعود سالمي نائب رئيس دائرة الإحصاء والمعلومات والتخطيط في محافظة كردستان أن مؤشر قيمة أسعار المواد الغذائية في ديسمبر من عام 2018 قد نمى بما مقداره 9،169% مقارنة مع ديسمبر من عام 2017 .

  • -
    تحتل الطرق الإيرانية في الوقت الراهن المرتبة الخامسة من بين أسوأ الطرق وأكثرها خطورة في العالم ،حيث هناك بين30 ألف إلى 50 ألف مواطن يقتلون سنوياً .

  • -
    كان باستطاعة الموظفين قبل سقوط نظام الشاه أخذ قروض طويلة الأمد من البنوك ويمتلكون بيوتاً وكان السعر المتوسط للشقة في طهران يساوي عمل 7 سنوات للموظف العادي في حين أصبح اليوم امتلاك شقه عادية في طهران بالنسبة للموظف حلم يراوده ،كونها تساوي راتبه لمدة 25 عاماً ومع تدهور العملة الوطنية أصبح شراء شقة عادية من قبل الموظف العادي المقيم في طهران أمراً مستحيلاً.
    -
    بسبب المشاكل الاقتصادية والاجتماعية هناك اليوم في الجمهورية الإسلامية ما يقارب أكثر من مليون طفل محروم من الدراسة وتفيد بعض الإحصائيات التي صدرت عام 2011 أن هناك 7 مليون و135 ألف طفل إيراني تأخروا عن مواصلة الدراسة وأن هذا الرقم يعادل أكثر من 37% من الطلاب في إيران ،إن هذه الإحصائيات تدل على أنه في ظل الجمهورية الإسلامية الإيرانية هناك صعوبات كبرى تنتظر الأجيال الإيرانية القادمة مستقبلا .

  • -
    التقييم السنوي لمؤشر كيفية الحياة لدى 194 دولة لدول العالم الصادر عام 2011 يشير الى أن إيران احتلت المرتبة 150 ومن المؤكد أن هذا المؤشر ربما وصل اليوم إلى درجة أعلى من هذا بكثير. وذلك بسبب تنامي ظاهرة الفساد داخل مؤسسات النظام .

  • -
    احتلت إيران المرتبة 92 عالميا في مؤشر الصحة العالمي ،كما أن الاستفادة من الأدوات الطبية غير الخاضعة للمواصفات العالمية في إجراء العمليات الجراحية يتوفى سنويا في المستشفيات ما يقارب 60 ألف مريض .

  • -
    تحتل إيران من حيث الإدمان وتعاطي المخدرات ثاني بلد في العالم .
    -
    رغم أن النسبة المئوية لدى طالبات الجامعات الإيرانية تدل على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المرأة الإيرانية إلا أن حصول المرأة على الفرص السياسية والاقتصادية والعمل تقع في المرتبة 130 من بين 136 دولة .

  • -
    أصبح جواز السفر الإيراني من بين أكثر جوازات السفر العالمية افتقاداً للاعتبار في العالم وقد أغلقت أكثر بلدان العالم حدودها بوجه الإيرانيين ،كما أن بعضاً من الإيرانيين يحصلون بصعوبة على سمة دخول إلى بعض البلدان .

  • -
    أصبح هروب الأدمغة من ايران كالجرح النازف الأمر الذي جعل البلاد أكثر ضعفا وتخلفا،حيث فقدت البلاد اليوم أفضل ما لديها من ثرواتها الإنسانية ،واستناداً إلى معلومات وإحصائيات المؤسسة الوطنية للنخب وصندوق النقد الدولي ، إن ايران هي أول بلد من بين 92 بلد في العالم مصاب بعارض هروب الأدمغة والخريجين ،واستناداً إلى تصريح وزير التعليم السابق في نظام الجمهورية الإسلامية أن إيران تخسر سنوياً ما يقارب 150 مليار دولار نتيجة هروب الأدمغة منها .

  • -
    انعدام الأمن الاجتماعي والأخلاقي فاستناداً إلى تصريحات السلطات القضائية في الجمهورية الإسلامية ، أن عدد السجناء في إيران يزداد بنسبة 20٪ كل عام ، وقد بلغ عدد السجناء 217.000 سجين وتضيف هذه التصريحات أن 43% من السجناء هم من تجار المخدرات و28 % هم من اللصوص ،أما سجناء الضمير والعقيدة والسياسيين والصحفيين وعموم المثقفين وسجناء أبناء القوميات الإيرانية من كرد ،عرب ،آذريين ،بلوش وتركمان لم يرد أي ذكر لهم في هذه الإحصائيات، كما أن مثل هذه الإحصائيات مشكوك بصحتها حيث تقدر المنظمات التي تعنى بشؤون حقوق الإنسان في ايران أن عدد السجناء يتراوح ما بين 400 ألف و500 ألف سجين ، وفي هذا المجال أفاد موقع مهر الحكومي للأنباء أن عدد السجناء قد ازداد 27 مرة عما كان عليه في عهد نظام الشاه ، وأيضا بموجب التقارير الصادرة في مجال حقوق الإنسان تعتبر إيران أول دولة في عدد السجناء وثاني دولة من حيث تنفيذ حالات الإعدام بعد الصين، كما أنها تعد واحدة من أكبر السجون الخمسة للصحفيين في العالم ،ومن حيث حريات الصحافة تحتل عالمياً المرتبة 191.

  • -
    نتيجة السياسة الرعناء التي ينتهجها نظام ولاية الفقيه وتدخلاته السافرة في بلدان الغير لم يعد لإيران أي صديق في العالم إلا النظام السوري والنظام الكوري الشمالي ونظام فنزويلا ، بالإضافة إلى المنظمات الإسلامية الإرهابية في المنطقة مثل حماس والجهاد وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق.

  • وفي الختام نود القول لو أن إيران استخدمت كل مواردها البشرية والجغرافية لصالح التنمية فإنها بلا شك ستكون اليوم من بين أقوى الدول في العالم بدلاً من الوضع الحالي ،من هنا يتضح لنا أن تصريحات المسئولين حول تقدم إيران في واد وحقائق الأرقام في واد آخر.
    انتهى 

 مصدر-الحوار المتمدن  

 

 

http://m.ahewar.org/s.asp?aid=629830&r=0&cid=0&u=&i=1550&q=