إيران.. الإعدام والسجن ضد 8 ناشطين بالأهواز

 الاهواز - ذكرت منظمة "هرانا"، التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين، أن المحكمة الثورية (سيئة الصيت) اتهمت هؤلاء الناشطين الثمانية، وهم من قرى قضاء شاوور التابع لمنطقة الشوش، بتهمة "الحرابة" من خلال تشكيل تنظيم تحت مسمى "جند الفاروق"، وكذلك "الارتباط بجهات أجنبية والقيام بالدعاية ضد النظام الإيراني ورموزه وتهديد الأمن القومي".

وجاء في تفاصيل الحكم أن الشعبة لمحكمة الثورة في الأهواز أصدرت حكماً بالإعدام ضد كل من عبدالله عبداللهي الكعبي، وقاسم بيت عبدالله الكعبي، بينما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن تتراوح بين 3 سنوات إلى 30 سنة، بحق 6 آخرين بنفس التهم.

واعتقل هؤلاء الناشطون في أيلول/سبتمبر 2015 وقضوا عامين في المعتقلات السرية التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، وفق المنظمة.

وأكدت المنظمة الحقوقية أنه ليس هناك أي دليل على أن هؤلاء الناشطين ارتكبوا أية أعمال عنف، كما لم تقدم السلطات الأمنية والقضائية أية أدلة على تورطهم بنشاطات عنيفة.

من جهتهم، قال ناشطون أهوازيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الأجهزة الاستخباراتية تحاول تصفية النشطاء العرب من خلال تلفيق التهم ضدهم، وإنه ليس هناك تنظيم باسم "جند الفاروق"، وهو من اختلاق الاستخبارات التي اعتادت اختلاق الملفات ضد الناشطين لإعدامهم أو سجنهم لفترات طويلة.

يذكر أن السلطات الإيرانية أعدمت ثلاثة من مواطني عرب الأهواز في 17 آب/أغسطس عام 2016، وهم قيس عبيداوي (25 عاماً) وشقيقه أحمد عبيداوي (20 عاماً) وابن عمهما سجاد بلاوي (26 عاماً، بتهم "الإفساد في الأرض" و"تهديد الأمن القومي".

من جانبها، رأت منظمات حقوقية، من بينها منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، أن هذه التهم وأحكام الإعدام والسجن تصدر ضد الناشطين العرب خلف الأبواب المغلقة، دون السماح للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم، كما يُجبر أغلبهم على الإدلاء باعترافات قسرية تحت التعذيب في زنزانات دائرة الاستخبارات الإيرانية في الأهواز.