إيران قلقة من إعادة فتح ملف الأبعاد العسكرية "للنووي"

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، مسعود جزائري، الأحد، إن إيران ترى أن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين حول تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية، تعارض مضمون الاتفاق النووي، كما أنها تخالف مبادئ الأمن القومي للبلاد"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تسنيم".

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد #ظريف، قال أمس السبت في تغريدة على حسابه عبر موقع " تويتر"، إن التحقق من امتثال #إيران للاتفاق النووي يجب أن يتماشى مع نفس الاتفاق وليس رغبات اللوبيات"، وذلك ردا على مطلب التفتيش من قبل #أميركا للتحقق من سلمية برنامج طهران النووي.

وكانت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة نيكي #هيلي زارت الأسبوع الماضي، فيينا، والتقت بمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، بهدف تفعيل مطلب تفتيش المواقع العسكرية المشبوهة الإيرانية.

وتقول إيران إن المسؤولين الأميركيين الكبار يحاولون استخدام ملف PMD كوسيلة لمراجعة الاتفاق النووي من خلال ثغرات تظهر أن إيران تقوم بانتهاك الاتفاق الشامل المشترك.

وكانت هايلي، قالت عقب زيارتها فيينا إنه "إذا كان تفتيش المواقع العسكرية مجرد حلم كما تقول إيران، فإن الامتثال الإيراني للاتفاق النووي حلم أيضا".

وكان أمانو قد شدد على أن الاتفاق الشامل النووي ينص على ضرورة التفتيش في حالة ورود معلومات موثوقة أو قلق من نشاطات غير معلنة سواء في المواقع العسكرية أو غير العسكرية".

وتقول الحكومة الإيرانية إن من إنجازات الاتفاق الشامل المشترك هو إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة PMD بشكل دائم، لكن الاتفاق بدأ يعطي نتائج عكسية كل ما مر يوم آخر منه حيث ازدادت ضغوط الولايات المتحدة إلى درجة أنها جعلت مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يعتبر لأول مرة مطلب تفتيش مراكز إيران العسكرية بأنه "إجراء حقوقي حاسم".

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، قال السبت، إن أي شكل من أشكال التفتيش ينبغي أن يكون في إطار الاتفاق النووي واتفاقيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ووفقاً لوكالة "مهر" الإيرانية، فقد أكد كمالوندي خلال مؤتمر صحافي بمجمع تخصيب #اليورانيوم في مدينة نطنز (وسط إيران) إن الصناعة #النووية الإيرانية تواصل عملها بشكل جيد، مشيراً إلى أن إيران تواصل برنامجها وفقاً لخطة معلنة لوكالة الطاقة الذرية.

وتهدد إيران بالعودة لتخصيب اليورانيوم بنسب عالية وإعادة تفعيل الأنشطة النووية المجمدة في حال استمرت الضغوط والعقوبات الأميركية.