بیان إیضاح من مکتب الدکتور کریم عبدیان بنی سعید حول ندوة مؤسسة هادسون للدراسات

 

 

 

 

 

شارک الدکتور کریم عبدیان بنی سعید بدعوة من مؤسسة هادسن للدراسات الأمیرکیة التابعة للمحافظین، في ندوة عقدت یوم 15 مایو2017. و علی خلفیة ما جاء في کلمة الدکتور عبدیان في تلک الندوة رأینا تقدیم بعض الإیضاحات الضروریة للحیلولة دون إستغلال ما ورد فیها عبر ترجمته أو تأویله بطریقة خاطئة أو مغلوطة(مقصودة کانت أو غیر مقصودة) حول مفهوم الفیدرالیة و نضال شعبنا العربي في الأهواز لتحقیق أهدافه و طموحاته المشروعة، خاصة و أن الندوة کانت باللغة الانجلیزیة. لذلک صار من الضروري أن نشیر أولاً إلی أن ما جاء حول " أعتقاد الفئة المثقفة و المتعلمین من أبناء شعبنا الأهوازي بالفیدرالیة کحل لمشکلة الشعوب الإیرانیة" لا یعني إتهام أي جهة أو فئة بالدونیة أو  الأمیة و أنما ورد لوصف ظاهرة موجودة علی أرض الواقع و هناک شواهد کثیرة تدعم و تؤید ذلک

 

و ثانیاً ما قیل حول "أستغلال و توظیف التیارات السلفیة و الإخوانیة لبعض الشباب من أبناء الشعب العربي الأهوازي" لا یراد به أبداً السلفیة التقلیدیة کعقیدة شخصیة تخص الفرد بعیداً عن السیاسة و العنف و تحترم قوانین الدول و أعرافها فهذه یجب أحترامها في سیاق الحریة الشخصیة. وأنما المقصود بما تم ذکره، یخص تلک الحرکات أو التیارات السلفیة الجهادیة المتطرفة التي تسعی إلی بث خطاب الکراهیة و تحویل قضیتنا الوطنیة العادلة و الشرعیة وفق القوانین الدولیة إلي قضیة طائفیة ودینیة مجهولة الهویة و المصیر. و هذا ما نرفضه رفضاً باتاً کما نرفض أي أنحیاز و تکتل سیاسي متطرف آخر علی قرار ما نراه من میلیشیات شیعیة متطرفة.

 

و ثالثاً یجب أن نوضح لأبناء شعبنا الأهوازي أن ما ورد في کلمة الدکتور عبدیان بمجملها، یشرح الفیدرالية کسبیل نؤمن فیه کحل أمثل لقضیتنا العادلة في هذه المرحلة من منطلق یأخذ بنظر الأعتبار کافة المعطیات الدولیة و الأقلیمیة و المحلیة و ما تقتضیه الضرورة للعمل المشترک مع باقي القوی الفاعلة للتخلص من هیمنة و ظلم النظام الإیراني الحالي الذي یحکم کافة الشعوب غیر الفارسیة بالنار و الحدید، و ذلک ما نعمل علیه مع رفاقنا في حزب التضامن الدیمقراطي الأهوازي و هو ما أتخذته بعض التنظیمات التابعة  لشعب الکوردي و الترکي و الترکماني و البلوشي الموجودة في جغرافیة إیران. کما أن طرح الفیدرالیة کحل لقضیتنا یعتبر تمهیداً للمطالبة بحق تقریر المصیر و أنه لایعني أي تنازل و  لو قید أنملة أو

شبر أرض عن حقوق و مصالح شعبنا العربي الأهوازي و لا رفضاً أو تهکماً بالحلول الأخری مثل المطالبة بتشکیل دولة مستقلة.

 

 

 

 مکتب الدکتور کریم عبدیان بنی سعید

 16/5/2017

 

رابط الفیدیو :” معهد هادسون الدراسات الامن القومی الدولی فی واشنطن 

 

رابط الخطاب دکتور کریم عبدیان بنی سعید في معهد هادسون الدراسات الامن القومي الدولي في واشنطن